ووفقا للبيان, فإن قوات المهام المشتركة تتابع عجلة التحركات العسكرية والعسكريين في محيط مدينة كركوك, وسمّت هذه التحركات بالتنسيقية وليست بالهجمات.
وتابع البيان قائلا: "قوات التحالف والمستشارين لا يدعمون اي نشاطات لحكومة العراق أو حكومة اقليم كردستان بالقرب من كركوك, ولكنّهم على بيذنة عن تقارير حول اطلاق محدود للنار, خلال الساعات الاولى من فجر يوم 16 تشرين الاول. نحن نعتقد بأن اطلاق النار الذي حدث كان عبارة عن سوء فهم وليس متعمّدا من قبل بعض الافراد, في نطاق الرؤية المحدودة في ذلك التوقيت".
وحثّ البيان جميع الاطراف على عدم التصعيد.
من جهته, قال القائد العام للقوات البرية في قيادة المهام المشتركة (عملية العزم الصلب), اللواء روبرت وايت: " نحن نواصل الدعوة للحوار بين السلطات العراقية والكردية. وندعوا جميع الاطراف بأن نركّز على هزيمة عدوّنا المشترك (داعش) في العراق".
واكّد القائد في التحالف الدولي على التزام قواتهم بمحاربة داعش في سوريا والعراق, معرباً في الوقت نفسه عن رفضهم لأي عمل يبعدهم عن مهتهم الاساسية.