البيان الختامي لاجتماع الإدارة العامة اليزيدية

شدد البيان الختامي للاجتماع السنوي للإدارة العامة اليزيدية على ضرورة الاعتراف بالإدارة الذاتية الديمقراطية لشنكال , داعياً المجتمع اليزيدي إلى العودة إلى مناطقهم .

 عقدت الإدارة العامة اليزيدية اجتماعها الدوري السنوي في الفترة ما بين 28-30 تشرين الثاني في شنكال . وحضر الاجتماع 72 مندوب و ممثل للإدارات و المنظمات اليزيدية .

الاجتماع تناول قضايا مهمة و بشكل موسع أهمها التطورات الحاصلة في المنطقة والشرق الأوسط وخاصة في كردستان و شنكال و جملة من المسائل السياسية , العسكرية و الاقتصادية في شنكال . وصد عن الاجتماع مجموعة من القارات الهامة .

البيان الختامي للاجتماع اعلن انه و خلال الاجتماع تم مناقشة مجموعة من القضايا أهمها السياسية , العسكرية و التنظيمية و قال : عقدنا هذا الاجتماع في مرحلة صعبة من عدم الاستقرار و أزمات كبيرة في المنطقة , هذه المرحلة مهمة من جميع النواحي و نحن نمر في مرحلة حساسة جداً حيث الجميع يمر في مرحلة من الأزمات و الحروب من ناحية , و من ناحية أخرى الجميع يبحث عن حل لهذه الأزمات . الشرق الأوسط تشهد تغيرات كبيرة و نوع جديد من التوازنات و الجميع يحسب حساباته و يعقد اتفاقاته وفق هذه التوازنات والمرحلة الجديدة . وفقاً لهذه وبالنظر إلى ما بعد هذه التوازنات علينا أيضاً رسم الخارطة السياسية لهذه المرحلة المقبلة و دعم النضال على المستوى السياسي , العسكري و الدبلوماسي و تطويره وهذا أمر ضروري جداً بالنسبة لخصوصية المجتمع اليزيدي . اجتماعنا هذا و الذي عقد في هذه المرحلة هو من اجل هذا المجتمع اليزيدي و مستقبلة في ظل هذه التطورات الأخيرة الحاصلة في المنطقة . 

اجتماعنا تناول قضايا مهمة جداً في المنطقة , كردستان و شنكال والتطورات الحاصلة على الأرض و تم مناقشتها بشكل موسع جداً . الجميع يعلم ما الذي يحصل في سوريا و اليوم تعيش مرحلة البحث على الحل السياسي و خاصة بعد تحرير مدينة الرقة , باتت الأنظار كلها متجهة نحو حل الأزمة من خلال الفدرالية والجميع بات يشير إلى أنه الحل السياسي الأفضل والممكن تطبيقه في سوريا . 
يجب الاعتراف بنظام الإدارة الذاتية المفعلة في شنكال

البيان أشار إلى الأحداث في المنطقة بعد استفتاء الاستقلال في 25 أيلول الذي اجري في جنوب كردستان و نتائجه على المجتمع و التدخل في كركوك وقال : هذه التطورات الأخيرة في المنطقة مهد الطريق أمام المزيد من التقدم السياسي و العسكري بالنسبة لوضع شنكال في المنطقة . هذه التأثير تم مناقشته بشكل موسع في الاجتماع وتم مناقشة الخطوات العملية التي من المحتمل ان تأتي في المراحل اللاحقة .

الاجتماع ناقش عمل الإدارة العامة لمدة عام كامل و تطرق إلى أهمية العملية الإدارية و التنظيم في هذا العام . كذلك تم مناقشة قضية الشرعية و الاعتراف الرسمي بنظام الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال بجميع مؤسساتها حتى الوصول إلى أهدافها . كذلك تم مناقشة كيفية الوصول إلى الاعتراف الرسمي في الدستور الأساسي للبلاد بالنظر إلى خصوصية المجتمع اليزيدي .

نعمل من اجل حماية المجتمع اليزيدي

البيان الختامي أضاف : في الاجتماع تم التأكيد على ضرورة عمل المؤسسات اليزيدية في الخارج على أساس خدمة مطالب الشعب اليزيدي في شنكال و توحيدي جميع الجهود في سبيل هذا الهدف , كما أشار إلى البيان إلى أهمية الوضع و الاعتراف بالإدارة الذاتية الديمقراطية على المستوى الدولي . وهذا على أساس إظهار المجازر التي تعرض لها المجتمع اليزيدي و تفضيل هذا النظام كضمان للمجتمع . كم تم مناقشة موضوع تأسيس الإدارات المحلية والموجودة في الدستور العراقي و الاعتراف بشنكال كمحافظة مستقلة كباقي المحافظات العراقية وعدم تبعيتها لاحد.

البيان أوضح ان مطالب المجتمع اليزيدي الذي تعرض للمجازر و الابادات جميعها شرعية وله الحق في تأسيس قواته العسكرية و تأسيس نظامه الإداري ويجب العمل على توفير الدعم لقواتها لان الأخطار لا تزال تهدد المجتمع اليزيدي وعلى هذا الأساس دعت الإدارة العامة المجتمع الدولي و الراي العام العالمي إلى دعم المجتمع اليزيدي مضيفاً أنه و من اجل الحفاظ على شعب أصيل في المنطقة بنفسه و معتقده الديني تعرض للكثير من الإبادات , على الجميع تحمل مسؤولياته الإنسانية و الأخلاقية .

الدعوى إلى العودة إلى شنكال

الإدارة العامة وفي بيانها دعت الشعب اليزيدي الذي اجبر على النزوح إلى العودة إلى أرضة , و العمل على تحقيق الوحدة و تنظيم الصفوف و ان هذه الفرصة بالنسبة للشعب اليزيدي فرصة تاريخية . حتى يستفيد المجتمع اليزيدي من هذه الفرصة عليه أولا توحيد الصفوف و دعمها , الانضمام إلى مؤسساته بجميع أشكالها و تحقيق النجاح .

الإدارة العامة و بعد اجتماعه الدوري السنوي اعلن برنامجه السنوي للعام الجديد و انهى اجتماعه بالمزيد من الإصرار على التمسك بحقوق المجتمع اليزيدي و الإصرار على العمل من اجل تحقيق أهدافه .