الباحث السياسي في جامعة روما رامي عزيز: العدوان التركي على عفرين يرتقى لدرجة الإبادة والتطهير
قال الباحث في الإسلام السياسي بجامعة روما، رامي عزيز، في تصريح لوكالتنا، إن الاعتداء العسكري التركي الغاشم على عفرين يرتقي لدرجة الإبادة والتطهير.
قال الباحث في الإسلام السياسي بجامعة روما، رامي عزيز، في تصريح لوكالتنا، إن الاعتداء العسكري التركي الغاشم على عفرين يرتقي لدرجة الإبادة والتطهير.
أكد الباحث رامي عزيز، على أن الاعتداء الذي يشنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على عفرين يرتقى لدرجة الإبادة والتطهير، وانه يأتي في إطار السياسية العدائية الممنهجة التي ينتهجها أردوغان ضد الكرد.
وقال رامي عزيز، باحث في الإسلام السياسي في جامعة روما، في تصريح لوكالة فرات للأنباء (ANF)، أن " الاعتداء العسكري الغاشم الذي يشنه أردوغان على عفرين والذي يرتقي لدرجة الإبادة والتطهير، يأتي ضمن السياسية العدائية الممنهجة التي ينتهجها أردوغان ضد الكرد"، مشيرا إلى أن " أردوغان ينطلق من أرضية دينية عقائدية واضحة يغلف بها أطماعه السياسية التوسعية في المنطقة".
وأضاف عزيز أن " أردوغان يريد إعادة تأسيس الخلافة الإسلامية المندثرة ولن يتحقق له هذا إلا بتسويق نفسه ونظامه عبر قنوات دينية مستغلا جماعة الإسلام السياسي الراديكالية مثل جماعة الإخوان المسلمين، وليس خفي أيضاً تورط أردوغان في دعم تنظيمات إرهابية عدة على رأسها داعش".
ولفت الباحث إلى أن "خير دليل على استخدام أردوغان الدين للتغطية على جرائمه والعمل على تكوين قاعدة موالية له وسط الشارع العربي السني، عن طريق الخطاب الديني الدعائي المنفر مثل استخدام غصن الزيتون على عملية الإبادة الأخيرة ضد كرد عفرين، واستخدام آيات قرآنية لتأكيد شرعية تلك العملية، بالاضافة إلى استخدام المساجد والمنابر لشرعنة تلك العمليات العسكرية واحتلال أراضي الغير من أجل تحقيق حلم الخلافة المندثرة"، مشيرا إلى ان " التنظيمات وعلى رأسها داعش فهناك إشارات قوية لوقوف أردوغان خلفها فلا يمكن تبرئة ساحة أردوغان فيما حدث من قبل في المنطقة".
وعن موقف من الأزهر حيال تكرار الخطاب الديني من دولة إرهابية هذه المرة أجاب :" لا ننتظر من الأزهر الذي رفض تكفير داعش أن ينتقد سياسيات أردوغان" .
وعن الخطر الذي بات أردوغان يمثله للأقليات الدينية والاثنية في المنطقة وموقف الغرب منها قال :"بالنسبة للأقليات عموماً سواء كانت مسيحية أيزيدية أو الكرد، فالمجتمع الدولة لا يهتم للا قليات بل يبحث فقط عن مصالحه، وأردوغان يبتز المجتمع الدولي وحلف الناتو بالمفاضلة بين مصالحهم معه وبين حقوق هؤلاء، في النهاية لا احد يهتم للأقليات في الشرق الأوسط هذه هي الحقيقة".
واستدرك عزيز قائلا في ختام تصريحه لوكالتنا "لكن أردوغان يمثل خطر وتحدى كبير بالنسبة لأوروبا لأنه يحاول إعادة الخلافة الإسلامية واستخدام الإسلام لكسب ولاء المسلمين في أوروبا وتحريضهم على الدول الأوروبية التي يعيشون فيها، ورأينا ذلك بوضوح من خلال الأزمات الأخيرة التي حدثت بين تركيا وأوروبا وكيف حرض أردوغان المسلمين على حكومات البلدان الأوروبية التي يعيشون فيها".