الاحتلال التركي ينهب ثروات عفرين ويخرب طبيعتها

تهدد الدولة التركية ومرتزقتها في عفرين المدنيين وتنتهك حقوقهم وليس هذا فقط، إنما يواصلون بنهب طبيعة المقاطعة ويسرقون زيتونها، حتى الأشجار يزيلونها من جذورها.

بعد أن بدأت الدولة التركية بشن هجماتها على عفرين بتاريخ 20 تشرين الثاني، واحتلتها بتاريخ 18 أذار، منذ ذلك الوقت تنفذ وتمارس جميع الانتهاكات وترتكب الجرائم ضد الإنسانية.

يقوم نظام أنقرة ومرتزقته بذعر سكان المنطقة، وغيروا ديمغرافية المنطقة عن طريق عائلات الأفراد التي أتت من المناطق المجاورة، يصادرون منازل وأملاك المواطنيين المحليين، ويخطفون المدنيين ويعذبونهم.

وتطرق التقرير الذي نشرته منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش خلال العام إلى على الجرائم التي ترتكب.

هجمات نظام الأنقرة ليست فقط ضد المدنيين والبنية التحتية لمكانهم وموطنهم، إنما ينفذ هجماته ضد الموارد الطبيعية التابعة لسكان وأهالي المنطقة.

وخصوصا، يتم نهب وسرقة زيتون عفرين وهي أحد المصادر الرئيسية في عفرين، حيث يقومون بإزالة الأشجار من جذورها ويسرقون زيتونها.

وقبل فترة وجيزة اتفق نظام أنقرة مع المرتزقة لبيع ثروات عفرين وبرزت خطط التسويق إلى البلدان الاوروبية.

وتناولت وسائل إعلام، مؤخراً نقلا عن مصادر محلية، مقطع فيديو يظهر فيه المرتزقة يزيلون الأشجار من جذورها وينهبون زيتونها.

مرتكب هذه الأفعال ضد الطبيعة هو نظام أنقرة، حيث يتبين في مقطع الفيديو موقع المنطقة (منطقة ماسكا التابعة لناحية راجو) ويظهر كيف يقومون بإزالة الأشجار ويقومون بنهب الزيتون.