أصدر المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية بمقاطعة عفرين, اليوم الإثنين (28 كانون الثاني) بياناً للرأي العام, جدّد فيه العهد ب"مواصلة النضال والمقاومة" في وجه قوى الاحتلال التركي "حتّى تحرير عفرين بالكامل".
وأوضح البيان أنّ عفرين "أرض الزيتون" هي "رمز الخير والسلام الذي ترجمته على أرض الواقع في أحلك الظروف, خلال الأزمة السورية المستمرّة منذ 8 سنوات, وذلك من خلال إدارة نفسها بنفسها والذي تكلّل بتجربة الإدارة الذاتية الديمقراطيّة التي نحيي ذكراها الخامسة".
وأشار البيان إلى أنّ الإدارة الذاتية تمكّنت من جعل عفرين "ملاذاً آمناً" للنازحين الفارّين من "جحيم الصراع الداخلي في سوريا", بالرعم من "الحصار العسكري والسياسي" الذي كان مفروضاً عليها, مضيفاً أنّ إيمان الإدارة الذاتية ب"مصداقيّة تجربة أخوّة الشعوب وتحقيق معدّلات نموّ افتصاديّ" هي العوامل التي جعلت مقاطعة عفرين "هدفاً للفاشّية التركيّة ومرتزقتها" التي تخشى من "نجاح أيّ تجربة ديمقراطيّة على حدودها".
ولفت بيان المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية بمقاطعة عفرين إلى هجمات الدولة التركيّة على المقاطعة, في بداية العام 2018 "مستخدمة كافة أنواع الأسلحة المتطوّرة", الأمر الذي أدّى إلى "نزوح مئات الآلاف من سكّان عفرين بشكل قسريّ" نحو مناطق الشهباء التي طانت "شريكة الإدارة الذاتية في عفرين بمحاربتها للإرهاب ودحره".
وختم البيان بالقول: "لكن الشعب الذي كان قد حقّق كلّ تلك المكتسبات بالمشاركة مع إدارته الذاتية في عفرين منح الثقة لتلك الإدارة مجدّداً في مناطق النزوح على أساس مقرّرات كونفرانس تحرير عفرين, والتي بدورها قبلت تلك المهمة المشرّفة وجدّدت عهدها باستمرار النضال مع الشعب لتحرير عفرين وتحقيق الازدهار".