وقال ياور في مقابلة مع "صوت أمريكا" باللغة الكردية، تابعته وكالة فرات للأنباء ANF إن "القصف التركي الجوي والمدفعي وفي بعض الأحيان الهجوم البري تسبب بتدمير وتهجير القرى الحدودية وهدم المستشفيات والمدارس والطرق والمواصلات والجسور وقتل المواطنين المدنيين.
وأوضح أن هذه العمليات بدأت من عام 2007 ولم تنته حتى الآن.
وأضاف أن "العمليات تمكنت الوزارة من إحصائها خلال أربع سنوات من مطلع عام 2015 حتى نهاية عام 2018 من عمليات القصف الجوي للطائرات الحربية ضد المناطق الحدودية وقرى إقليم كردستان بلغت 398 عملية قصف جوي، عدا عن 425 عملية قصف مدفعي"، لافتاً إلى أن تلك العمليات أسفرت عن مقتل 20 مواطناً مدنياً بريئاً في تلك القرى.
وأشار ياور إلى أن العمليات طالت 288 قرية حدودية، وألحقت خسائر كبيرة جداً بالمناطق الكردستانية كافة، موضحاً أنها لا زالت مستمرة وأن آخر الهجمات ما حصل في ديرلوك وأسفر عن مقتل 4 مواطنين أبرياء".
وشهدت ناحية شيلادزي في محافظة دهوك بإقليم كردستان (جنوب كردستان)، خروج عشرات المحتجين الغاضبين للتنديد بالقصف الأخير على مناطق حدودية، ثم اقتحموا المعسكر وأضرموا النار في بعض الآليات العسكرية. احتجاجات على سقوط شهداء مدنيين خلال قصف الطيران التركي لمناطقهم خلال الأيام الماضية.
وأدى إطلاق النار العشوائي من قبل القوات التركية على المحتجين إلى استشهاد احد المواطنين وإصابة حوالي عشرة آخرين بجروح مختلفة.
وأدانت وزارة الخارجية العراقية ما قامت به تلك القوات في البلاد، مبينة أنها ستستدعي السفير التركي في بغداد لتسليمه مذكرة احتجاج على خلفية ذلك.