الآلاف من أهالي قامشلو يتظاهرون ضدّ الاحتلال التركي

خرج الآلاف من مدينة قامشلو، اليوم الخميس (15 تشرين الثاني)، في مسيرة مندّدة بهجمات جيش الاحتلال التركي على طول الحدود الفاصلة بين روج آفا وشمال كردستان، مستنكرين القرار الأمريكي بحقّ 3 قادة من حزب العمّال الكردستاني.

و انطلقت المظاهرة من أمام دوار الصوامع في حي العنترية شرقي مدينة قامشلو باتّجاه مزار الشهيد دليل ساروخان، رافعين صور القادة الثلاثة (جميل بايك ومراد قرايلان ودوران كالكان) ومرددين الشعارات التي تدين وتستنكر العدوان التركي على مناطق شمال سوريا كـ "الموت لأردوغان قاتل الأطفال"، والشعارات التي تدين القرار الأمريكي القاضي بتخصيص مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات حول القادة الثلاثة في حركة حرية كردستان جميل بايق، ومراد قريلان ودوران كالكان، والهتافات التي تحيي مقاومة قوات سوريا الديمقراطية في وجه المعتدين على أمان واستقرار المنطقة.

وفي مزار الشهيد دليل صاروخان وقف المتظاهرون دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لعظمة الشهداء، بعدها تحدث الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو معصوم حسن، واستنكر باسم مجلس عوائل الشهداء الهجمات العدوانية التي يشنها جيش الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، وبيّن أن أبناء المنطقة دحروا داعش وتركيا بهجماتها تريد الانتقام من الشعب الذي دحر أقوى منظمة "إرهابية" في العصر الحديث أي "داعش" حليفة حزب العدالة والتنمية التركي.

وأشار معصوم حسن إلى "أن شعب قامشلو كباراً وصغاراً ونساءً كلهم معنا قلباً وقالباً في وقفتنا اليوم"، وتساءل هل سأل أحدنا نفسه يوماً ما هو سبب أزمات البشرية ودمارها وما يعانيه البشر من تشريد وقتل وسحق للمجتمعات وجعلها أجساداً بلا أرواح وجعلها مشلولة بلا إرادة تستخدمها تلك القوى حسب الطلب وكيفما تشاء؟. الجواب هو أن الكل يريد تحقيق مصالحه على حساب شعوب المنطقة ويحاولون القضاء على كل من يدافع عن شعب المنطقة، والدليل القرار الأمريكي الأخير بحق ثلاثة قادة وهبوا حياتهم للدفاع عن قضية شعبهم وشعب المنطقة".