استمرار حالة التوتر في خورماتو

استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار في ناحية خوماتو الكردية , بعد سيطرة القوات العراقية و الحشد الشعبي عليها منذ 16 تشرين الأول .

 ناحية خورماتو لا تزال تشهد حالة توتر حتى اليوم منذ أن سيطرة القوات العراقية و الحشد الشعبي عليها بتاريخ 16 تشرين الأول 2017 نتيجة الأزمة التي حصلت بين حكومة هولير و بغداد على خلفية إجراء استفتاء استقلال إقليم كردستان . هُجر الآلاف من أبناء الشعب الكردي من المنطقة كما تعرضت المئات من المنازل و المحلات إلى السلب و الحرق . سبب التوتر هو ان المجموعات التركمانية ومع السيطرة على خورماتو, باتت الفرصة مناسبه لهم لتنفيذ الهجمات و الاعتداء على الشعب الكردي . مؤخراً ظهرت مجموعات مسلحة تقوم بعمليات عسكرية في محيط خورماتو لكن و إلى الأن لا احد يعلم لمن تتبع هذه الجماعات .

المدعو رضا نجار احد قادة جماعة الحشد التركماني و التي تعمل ضمن الحشد الشعبي وفي تصريح له قال : ان الحشد التركماني و قوات الأمن يعملان بشكل مشترك على تمشيط ناحية خورماتو , محيطها و القرى الجبلية في المنطقة في إطار عملية عسكرية مشتركة .

نجار وبحجة ظهور جماعة مسلحة سنيه تتوزع في محيط خورماتو تدعى أنصار السنه و أحرار السنه , ظهرت منذ 16 من شهر تشرين الأول في المنطقة , ولا احد يعلم لمن تتبع هذه الجماعة . برر العمليات العسكرية التي هم في إطار التحضير لها , مضيفاً أن هذه الجماعة تنفذ هجمات على قوات الحشد التركماني في المنطقة .

هذا ومنذ أيام حصل هجوم مسلح في خورماتو أدى إلى مقتل شخصين و إصابة 15 آخرين . بعد العملية بدء قوات الجيش العراقي و الحشد الشعبي بمهاجمة القرى الكردية  كالا و نوجولان حيث هذه القرى باتت ملجئ للكثيرين الذين اجبروا على مغادرة مركز ناحية خورماتو . أهالي القرى المذكورة و الكثير من النازحين هناك اجبروا على الرحيل منها مره أخرى .