استطلاع: ماذا قال أهالي عفرين بعد عام على بدء العدوان التركي عليها؟

بالتزامن مع مرور عام على الاحتلال استنكر عدد من أهالي عفرين هجمات الاحتلال التركي على مدينتهم، وأشاروا إلى الممارسات الوحشية التي يمارسها الاحتلال بحق الشعوب في شمال وشرق سوريا.

تزامناً مع مرور عام على بدء هجمات الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين والذي يصادف 20/01/2018، وعلى هامش الفعاليات التي انطلقت استنكاراً لتلك الهجمات استطلعت وكالة فرات للأنباءANF عدد من آراء المواطنين حول مرور عام على الاحتلال.

وقالت المواطنة ليلى: "إن جميع أهالي عفرين والشهباء أطلقوا فعاليات عدة وكان الحضور لافتاً من قبل الأهالي، ونحن ندين ونستنكر سياسات الاحتلال التركي ضد الأهالي في عفرين. ونقول للفاشية التركية لا يمكنك أن تنهي مقاومتنا وتنكر وجود الشعب الكردي لأن الكرد هم أصحاب حق وأهل للشهداء. ولتفعل الدولة التركية ما تشاء، نحن باقون وسنقاوم حتى آخر نقطة من دمائنا ولن ترهبنا سياساته، وسننظم المسيرات والفعاليات باستمرار حتى نحرر عفرين، وتحيا مقاومة عفرين، عفرين، ثم عفرين، ثم عفرين".

ومن جانبه عبر الأستاذ حامد عن هذه "الذكرى المؤلمة"، حسب وصفه، بالقول: "اليوم هو يوم مؤلم، نعم إنه يوم من العام، لكنه يوم ثقيل على الشعب العفريني، ويجتمع الشعب العفريني اليوم هنا في الشهباء بمعنويات وحماس عالي وبقلب متحمس ومتألم".

وأضاف حامد "الوطن لا يُعوض أو يتم الحديث عنه بشكل بسيط، يجب أن يقتنع أردوغان بأن عفرين لن تذهب بل ستعود، سواء كان هذا اليوم قريباً أو بعيداً لكن ستعود لنا، لأن أهل عفرين ينتظرون على هذا الأمل.

وأوضح حامد أنه "إذا كان أردوغان يعتقد بأن عفرين ستكون مثل أنطاكيا وهاتاي الإسكندرون فإنه يرتكب خطأ فادح، أهالي عفرين لن يتركوا أرضهم، ومنذ أول يوم من خروجهم من عفرين ووصولهم إلى جبل الأحلام (جبل يطل على عفرين) التفتوا للوراء ونظروا إلى عفرين بأمل العودة القريبة، ومن عمر الطفولة حتى عمر ال(70) ينتظرون هنا على أنل العودة".

وبدوره قال أحد المواطنين: إن هذا هو يوم مقاومة العصر لهجمات وتهديدات جيش الاحتلال التركي الوحشي، فالكرد اليوم يتواجدون هنا جميعاً ليثبتون وجودهم ويثبتون بأنهم لا يقبلون أبداً العيش تحت سلطة الاحتلال التركي، وبالتأكيد هذا الإصرار لا يأتي من فراغ بل يدل على أن الشعب الكردي يحاول إيصال رسالته عبر الإعلام وفي جميع الفعاليات والمقاومة والتي لا تقف وما زلت مستمرة حتى نيل حريتهم.

وأشار إلى أنه "وتأكيداً على إرادة ومقاومة الشعب الكردي حتى وهم مهجرون قسراً ومن أجل هذا يثبتون وجودهم على الأرض علماً أن وجودهم عبر التاريخ في أرضهم هذه قديمة جداً وراسخة".

وعبرت إحدى المواطنات عن شعورها قائلة: نحن كشعب عفرين وبمقاومتنا(58) يوماً في عفرين واستمرارنا بالمقاومة في مناطق الشهباء، ندين ونستنكر هذا اليوم، منذ بدء هجمات الاحتلال التركي على عفرين قبل عام، وجميع الشعب العفريني المقاوم سينظم المسيرات والفعاليات تنديداً باحتلال وهجمات الفاشية التركية على عفرين والشهباء، ونؤكد بأننا بروح المقاومة سنعود إلى عفرين، تحيا مقاومة الشعب العفريني، تحيا مقاومة القائد"آبو"، تحيا مقاومة ليلى كوفن.

وأضافت "ندين ونستنكر احتلال أردوغان لأراضينا ومنازلنا، لكن عفرين لنا ولن نتركها لأحد، والشعب الكردي موجود على الأرض ولن يموت، ولا يمكن لمحتل مثل أردوغان أن يجلس في ديارنا وأن يعتقل ويسجن شبابنا وفتياتنا، عفرين للعفرينين وليست لأردوغان، والدليل على ذلك وجود هذه الحشود في الساحات وأملنا بالعودة الى عفرين كبير جداً ونطالب بخروج أردوغان من أرضنا".

تعبرت مواطنة أخرى عن إدانتها واستنكارها لهجمات الاحتلال التركي على مدينة عفرين.

وقالت لن ننسرى هذا الهجوم بتاريخ 20/01/2018 وقصفه للمدينة في اليوم الأول ب(72)طائرة حربية واستخدامه لكافة الاسلحة الثقيلة بقصفه للمدنيين والذي لم يحسب حساب للعرب والكرد والسوران فهذا يدل على مدى همجية ووحشية الدولة التركية باستهدافه كافة المكونات ليس فقط الكرد.

وناشدت دول العالم والمنظمات الإنسانية المعنية بحقوق الإنسان، متسائلة: "لماذا لا تشاهدون ولا تسمعون ما يجري للشعب الكردي الذي يتعرض لكل هذا الألم، نحن ككرد نحتضن كافة المكونات بيننا ونوجه رسالة لأردوغان وفاشيته مفادها: لن نخرج من عفرين".

ومن جهتها قالت المواطنة فيدان محمد: نحن كشباب عفرين ندين ونستنكر الفاشية التركية لاحتلالها لمناطقنا وأراضينا، واليوم بروح المقاومة سننظم الفعاليات والمسيرات في الساحات وفي مناطق الشهباء وبمشاركة كافة الاطياف والشعوب من الكرد والعرب والتركمان.

وأضافت "في هذه الأيام نحن نشهد مرور عام على بدء هجمات الاحتلال على مدينة السلام عفرين، وفي النهاية أقول بأن عفرين لنا ولن نتركها للمحتل وأملنا هو العودة إلى عفرين".