ازدياد وتيرة هجمات داعش بعد تصريحات أردوغان!

مرتزقة داعش يهاجمون كفري بعد كركوك. وقد أسفر الهجوم عن مقتل راع وجرح 3 من أفراد البشمركة.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تطرق في الأيام الماضية خلال تصريح له إلى "أن الهجمات على التركمان غير مقبولة" مشيراً بذلك إلى مرتزقته من الجبهة التركمانية العراقية ITC المتواجدين في كركوك وإثر ذلك بدأت هجمات داعش على كركوك وكفري. داعش هاجمت بتاريخ 18 شباط نقطة للحشد الشعبي في جنوب كركوك كما شنت هجوماً ليلة أمس على منطقة كرميان التابعة لمدينة السليمانية.

باران: زرعوا الألغام أثناء فرارهم

خطف مرتزقو داعش راعياً عربياً في قرية كشلان التابعة لكفري. وبسبب ذلك تحركت قوات الآسايش والبشمركة ودارت اشتباكات على اثر ذلك بين هذه القوات والمرتزقة. وقد قتل مرتزقة داعش الراعي العربي أثناء الاشتباكات وأرادوا الفرار من المنطقة. وأعطى مسؤول قوات البشمركة في كرميان جمال باران المعلومات التالية بخصوص الموضوع:" خطف 8 من مرتزقة داعش راعياً عربياً في قرية كشلان التابعة لناحية كفري. بناء على ذلك بدأت قوات الآسايش والبشمركة بعملية عسكرية في المنطقة. وخلال مدة قصيرة نشب قتال بين قوات الآسايش والبشمركة ومرتزقة داعش. هذا وقد فر مرتزقة داعش من القتال وزرعوا وراءهم الألغام ونتيجة انفجار أحد الألغام جرح 3 من عناصر البشمركة. حيث نقل البشمركة الجرحى إلى المستشفى حيث يتلقون العلاج."

تواجد داعش حول بردي وكركوك

مرتزقة داعش هاجموا بتاريخ 18 شباط نقطة للحشد الشعبي في جنوب غرب كركوك. حيث قتل 27 عنصراً من الحشد الشعبي و8 مرتزقة لداعش.

وكانت الطائرات الحربية لقوات التحالف الدولي قد قصفت بتاريخ 27 شباط مناطق مرتزقة داعش التي تقع حول بردي.

وهاجم داعش كفري بعد كركوك وبردي وهذا ما يؤشر إلى  تواجد داعش في المنطقة وتحركها بعد صدور تصريحات أردوغان.