اختفاء الصحفي الإيراني المعارض شو في مدينة وآن
بعد مرور أسبوع على حادثة اختفاء الصحفي الإيراني المعارض أران شو تزداد المخاوف على حياته.
بعد مرور أسبوع على حادثة اختفاء الصحفي الإيراني المعارض أران شو تزداد المخاوف على حياته.
معلومات مفادها ان الصحفي الإيراني أن شو شاركه اختطف منذ أسبوع في مدينة وآن من قبل المخابرات الإيرانية, رئيس جمعية حقوق الإنسان في مدينة وآن موراد ملك أوضح قلقهم على حياة الصحفي المختطف.
الصحفي أران شو شاركه و السياسي علي أكسر كوروش زماني و قبل 6 اشهر قاما بتقديم طلب اللجوء إلى مكتب اللجوء في مدينة وآن. حيث صدر حكم على الصحفي شاكة حكم بالجلد 47 جلده و 3 اشهر حبس. و السياسي علي صدر بحقة حكم الإعدام. منذ أيام توجه الساسي على زماني إلى مقر جمعية حقوق الإنسان في مدينة وآن مؤكداً اختفاء الصحفي الإيراني المعارض شو شاركه.
المخابرات الإيرانية تهددنا
الساسي علي زماني والذي هو صديق الصحفي المختطف وفي طلبه الذي قدمة إلى جمعية حقوق الإنسان قال:" بتاريخ 6 شباط والساعة 15.30 كنت برفقة الصحفي شو ثم افترقنا, ومنذ ذلك الوقت فقدنا الاتصال به. قمت بزيارة منزلة لكني لم أجده و هاتفة مغلق. ويؤكد انهما تعرضا لمحاولة اغتيال من قبل المخابرات الإيرانية و انهما تعرضا للتهديد من قبل المخابرات.
في هذا السياق عبر رئيس جمعية حقوق الإنسان في مدينة وآن السيد موراد ملك عن قلقهم على سلامة و حياة الصحفي المختطف وقال: المخابرات الإيرانية ذهب إلى منزل عائلة الصحفي شو وسألتهم عن مكان تواجده. الصحفي شو شاركه ومنذ 7 أيام و في طريق عودة إلى المنزل اختفى ولم يصل إلى المنزل. صديقة اكد لنا انهم ومنذ أسبوع ورغم جميع محاولات البحث لم يتمكنوا من العثور عليه. نحن طلبنا من صديقة ان يقوم بمراجعة مديرية الأمن. ونحن حقيقتاً نشعر بالقلق على حياة الصحفي الإيراني المختطف.
في حديثة إلى وكالتنا فرات للأنباء
في حديث سابق للصحفي الإيراني شو شاكة إلى وكالة فرات للأنباء قال: هناك ممارسات غير إنسانية بحق الصحفيين و الإعلاميين في ايران. لا يوجد شيء يسمى حرية الإعلام و التعبير في ايران. في ايران لا نستطيع إظهار الظلم و القمع الذي نتعرض له للراي العام العالمي, وأكثر من يعاني من هذه الممارسات القمعية في ايران هم الصحفيين. مضيفاً انه و بحسب الإحصائيات الغير رسمية هناك العشرات من الصحفيين معتقلين لدى السلطات الإيرانية, البعض منهم اختفى بعد عمليات الاعتقال. شاركه وعن أسباب الحكم الصادر بحقة أوضح انه و بسبب كتابته لخبر عن عمليات الفساد و الرشاوي التي تلقاها مسؤولين في الدولة, أصدرت الحكومة الإيرانية حكماً بحقي. ولأني غير قادر على الذهاب إلى أي بلد أخرى سوى تركيا فلجئت إليها.