احتفالات 8 آذار على جبال كردستان
احتفالات 8 آذار في ساحات الكريلا كانت مميزة جداً وسارة وممتعة. وقد رقص الحاضرون فيما زغردت النساء بهذه المناسبة>
احتفالات 8 آذار في ساحات الكريلا كانت مميزة جداً وسارة وممتعة. وقد رقص الحاضرون فيما زغردت النساء بهذه المناسبة>
توجهنا صوب الجبال من أجل رؤية كريلا وحدات المرأة الحرة ستار YJA والمشاركة في احتفالاتهم بعيد 8 آذار. وقد استقبلنا اثنان من أعضاء الكريلا وهما هيفيدار ودينيز حيث سرنا لمدة ساعة ووصلنا إلى نقاط الكريلا. وفي هذا المكان أيضاً استقبلتنا العديد من النساء والضحكة بادية على وجوههم. حيث حضروا لهذه المقابلة كثيراً. وجلسنا حول النار وشربنا من شاي يطلق عليه الكريلا اسم "شاي إبريق رشو". وأثناء ذلك استمعنا إلى قصة حياة عضوة في الكريلا.
أيديولوجية قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان تعزز من قوتنا
انضم 6 أشخاص من عائلتها إلى قوات الكريلا وهي السابعة. حيث استشهد والدها وأختها وأخوها الكبير في هذا النضال. فيما 4 من أخواتها ما زالوا في صفوف الكريلا. وعندما سمعت ذلك استفسرت منها عن "الدافع الذي يعزز من قوتهم بهذا الشكل؟" . حيث قالت الكريلا التي تسمى أفريم ما يلي:" مارست علينا الدولة التركية الظلم والقمع في سنوات عمرنا الصغيرة ولهذا السبب اضطررنا إلى مغادرة موطننا نحو المدن الكبيرة. أيديولوجية وفلسفة قائد الشعب الكردي ليست من أجل الكرد فقط بل من أجل جميع المضطهدين والنساء حيث ضمّنا إلى النضال من أجل الحرية ووضعنا على الطريق الصحيح."
رقصة الحرية
وكانت النساء قد بدأن بالتحضيرات من أجل الاحتفال. حيث انضمت كل واحدة منهن إلى الرقص وأحدثوا تأثيراً كبيراً على المشاركين. كما انتشر صدى صوتهم في الجبال. وأراد الناس مشاهدتهم لساعات. كل المقاتلات غنت وبهذا الشكل أعطوا معنى للاحتفال.
حفروا أثراً على القلوب
الوقت مر شيئاً فشيئاً وحان وقت الذهاب. وكنا نتحدث مع جيان ونقول "ليتنا استطعنا إيقاف الزمن ولم نذهب على الإطلاق". لكن كانت هناك حقيقة وهي أنني ذهبت إليهم كمراسلة صحفية. حيث حفرت هؤلاء النساء الجميلات أثراً عميقاً في قلبي لن يمحى أبداً. حياة أفريم ودفء دينيز وهيفيدار الذين استقبلونا واحتفالات 8 آذار وطعم الشاي من إبريق رشو الذي لن ننساه على الإطلاق. وكان الوقت قد حان من أجل الذهاب. حيث اصطفت النساء الجبليات على الدور من أجل مراسيم وداعنا. حيث ودعناهم واحداً واحداً وذهبنا...