احتفالات مهيبة في زاكروس بمناسبة ذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني

شارك المئات من مقاتلي الكريلا في احتفالات مهيبة شهدتها جبال زاكروس بمناسبة ذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني (PKK).

احتفل مقاتلو قوات الدفاع الشعبي الكردستاني (HPG) ومقاتلات وحدات المرأة الحرّة - ستار (YJA Star) من خلال احتفالات مهيبة في جبال زاكروس بذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني، والذي يصادف السابع والعشرين من شهر تشرين الثاني الجاري. شارك في الاحتفالية القيادي في قيادة المقر الرئيسي لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني آمد ملازكرت والقادة في قوات الدفاع الشعبي الكردستاني ووحدات المرأة الحرّة - ستار سيدخان ديرسم وبَلشين كوجكري وعكيد كَلار وآخين آرارات.

وتحدّث القيادي آمد ملازكرت خلال الاحتفالية مشيراً إلى عدد من المواضيع الهامة:

تسطير ملاحم عظيمة خلال أربعين عاماً من الكفاح

"لقد تركت حركة حزب العمال الكردستاني أربعين عاماً حافلاً خلفها وسطّرت ملاحم عظيمة. بدايةً نبارك تأسيس حزب العمال الكردستاني على القائد آبو الذي أسس هذه الحركة وأوصل الشعب الكردي من مرحلة الإنكار الذي كان يعانيه إلى هذه المرحلة التي بلغناها. كما نبارك لشعب كردستان وأصدقاء الشعب الكردي ورفاقنا في المعتقلات بذكرى تأسيس الحزب. لقد تأسس حزب العمال الكردستاني قبل أربعين عاماً حين كان وجود الشعب الكردي مُنكراً؛ وقتها قال القائد آبو "كردستان موجود وهي مستعمرة" وبدأ مع مجموعة من رفاقه مرحلة النضال ودخل مرحلة فرض الاعتراف بالشعب الكردي وبوطنه كردستان.

تداخُل حزب العمال الكردستاني مع الشعب   

لقد تحوّل حزب العمال الكردستاني إلى قوة رئيسية في منطقة الشرق الأوسط ككل، وليس في كردستان فحسب. الآن ينظر العالم بأسره إلى الشعب الكردي كقوة محورية. اليوم تحوّل أولئك الشبان الذين كانت الدولة تقول عنهم "إنهم مجموعة من قطاع الطرق الذي تستطيع الدولة القضاء عليهم خلال 72 ساعة" إلى قوة مكونة من ملايين الأشخاص. يقول الشعب الكردي "حزب العمال الكردستاني هو الشعب، والشعب هنا"، أي أن حزب العمال الكردستاني قد تداخل مع الشعب واندمج معه، وهذه هي حقيقة كفاح القائد آبو.

ستحترق يد كل من يمدّ يد العداء إلى مقاتلينا

مرّ حزب العمال الكردستاني خلال 40 عاماً من كفاحه بالكثير من التجارب التي أوصلته إلى ما هو عليه الآن، ومن الآن وصاعداً لن تتمكن قوة استعمارية واحتلالية من هزيمة هؤلاء المقاتلين. ستحترق يد كل من يمدّ يد العداء إلى هؤلاء المقاتلين. ها هي النتيجة واضحة للعيان: جميع الحكومات التركية التي هاجمتنا لم تفلح، والوضع الذي تعيشه القوى الاستعمارية واضح للجميع. تستعمل حكومة حزب العدالة والتنمية تقنية عسكرية متقدمة وجميع أسلحة الناتو في حربها ضد حزب العمال الكردستاني ورغم ذلك لا تفلح في شيء. خلال السنوات الأخيرة تهاجم قواتنا بأسلحتها المتطورة جداً وتدّعي كل يوم بأنها قضت على حزب العمال الكردستاني لكن العكس هو ما يحدث.

صحيح أننا فقدنا الكثير من رفاقنا الأبطال خلال هذه المرحلة التي اُستشهد فيها رفاقنا الأبطال زكي وآتاكان ودلال وولات كَفَر، لكن ذلك لم يكسر شوكة حزب العمال الكردستاني ولم يضعفه بل اشتد عوده أكثر فأكثر، وكما قال القائد آبو: "حزب العمال الكردستاني هو حزب الشهداء". هذه هي حقيقة العمال الكردستاني، فكل ما تم بناءه في كردستان، تم بفضل شهدائنا الأبطال.

سنحرر كردستان على النهج النضالي للقائد آبو

لقد عاهدنا شعبنا؛ مهما كان الثمن فإننا سنحرر كردستان على النهج النضالي للقائد آبو بقيادة حزب العمال الكردستاني. سيكافح العمال الكردستاني كما كافح دوماً ضد الاحتلال التركي وعملائه والخونة الذين باعوا أنفسهم له. وظيفة حزب العمال الكردستاني هي القضاء على الاحتلال وهؤلاء الخونة والعملاء.