إضراب عام للمعلمين في العراق
دخل الإضراب الشامل للمعلمين والمدرسين حيز التنفيذ في عدد من المحافظات العراقية بسبب عدم تنفيذ الحكومة الاتحادية لمطالبهم في رفع المستوى المعيشي وتخصيص قطع أراضي.
دخل الإضراب الشامل للمعلمين والمدرسين حيز التنفيذ في عدد من المحافظات العراقية بسبب عدم تنفيذ الحكومة الاتحادية لمطالبهم في رفع المستوى المعيشي وتخصيص قطع أراضي.
ويستمر الإضراب إلى يوم غد الاثنين، ووجهت نقابة المعلمين أمس فروعها في بغداد والمحافظات، بإجراءات تنفيذ قرار الإضراب.
وعدت النقابة، الإضراب "رسالة حقيقة إلى الحكومة والبرلمان من أجل الانتباه إلى العملية التربوية"، مؤكدة أن "المطلب الأول هو اصلاح العملية التربوية، التي تمر بانحدار كبير جداً وهذا ماثبت من خلال التقارير العالمية".
وأشارت النقابة إلى أن "العراق أصبح خارج التصنيف الدولي وهذا شيء مؤسف".
وبينت: أن "المطلب الثاني هو إصلاح وضع التلميذ العراقي وإصلاح المنهج دعماً للمعلمين إضافة إلى إصلاح البنى التحتية"، لافتة إلى أن "واقع البنى التحتية مرير جداً والعراق محتاج إلى آلاف المدارس".
وأكدت أن "المطلب الثالث تخصيص موازنة تليق بوزارة التربية، والتي من شأنها تطوير المعلم من خلال دورات تطويرية حقيقية تليق بالمعلمين والمدرسين على ضوء المناهج التي تم تغيرها"، موضحة أن "هناك مطلباً آخر هو توفير السكن الذي كفله الدستور والقانون والذي ينص على توفير سكن للمواطن العراقي ولاسيما المعلم".
وبينت: أن "المطلب الأخير هو رفع الظلم عن المعلمين بصورة خاصة وموظفي الدولة بصورة عامة بخصوص الترفيع والعلاوة من تاريخ الاستحقاق".
من جانبها قالت وزارة التربية، أمس، إن مطالب النقابة من صلاحيات الحكومة وإن إضراب المعلمين عن الدوام الرسمي "ليس من شأن الوزارة وإنما يقع على عاتق نقابة المعلمين والحكومة".