أيدوغدو: حرية أوجلان هدف مشترك 

قال عضو ديوان الرئاسة المشتركة لـ KCD  "حليم أيدوغدو" إن حرية الزعيم الكردي "عبدالله أوجلان"، هي الهدف المشترك للكرد.

أكد "حليم أيدوغدو" عضو ديوان الرئاسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي KCD أن الحكومة التركية و المعارضة يحاولون معاً لمنع تجاوز ممثلي الشعب الكردي قانون"العتبة الانتخابية"، والذي يحدد في تركيا بنسبة ١٠% من أصوات الناخبين.
و شدد على أهمية هذه الانتخابات بالنسبة لحزب الشعوب الديمقراطيHDP، لأن فوزه يعني كسر العزلة المشددة و نيل القائد " عبدالله أوجلان" حريته.
وأشار أيدوغدو إلى أن العزلة المشددة المفروضة على أوجلان هي عزلة مفروضة على كل الشعب الكردي، الهدف منها القضاء على حركة التحرر الكردية وبقائه بدون قيادة. و قال: "هناك علاقة مباشرة بين الوحدة الوطنية الكردية، و حرية القائد أوجلان، ومن غير الممكن الفصل بينها. لهذا إذا أردنا أن نتحدث عن الحريات والحقوق و مكتسبات الشعب الكردي فعلينا أولا أن ندرك أن كل هذا غير ممكن دون حرية القائد أوجلان".
وأضاف "وهذا ليس فقط بالنسبة للشعب الكردي بل بالنسبة لجميع القوى الديمقراطية، و جميع اجتماعات مؤتمر المجتمع الديمقراطي KCD تتناول قضية حرية أوجلان و توليها أهمية كبيرة، لأنها وفي الأساس قضية كل الشعب الكردي".

يخشون أوجلان لإدراكهم حقيقته

وأوضح أيدوغدو: "أردوغان وصل إلى مرحلة التشتت، غير واضحه المعالم ولا يمكن التكهن بمستقبلها، يحاول بكل السبل الحفاظ على حكمه".
وأكد أنه لولا هذه العزلة المشددة المفروضة على أوجلان لكان بإمكان أردوغان أن يكون أكثر قوة في هذه المرحلة، وكان بإمكانه الوصول إلى اتفاق و تحالف مع القوى الديمقراطية في تركيا و التأثير على كل فئات المجتمع في تركيا. 
وأضاف "حكومة حزب العدالة و التنمية AKP، التي تحاول اليوم الحفاظ على حكمها، تدرك جيداً مدى تأثير أوجلان على المجتمع و القوى المحلية والإقليمية و الدولية وهذا هو ما يخشاه أردوغان".
حرية أوجلان والنضال المنظم
ولفت أيدوغدو إلى أن حكومة حزب العدالة و التنميةAKP لن تتخلى عن تلك السياسات و الممارسات التي تنكر وجود الشعب الكردي، وأنه من أجل إجبارها على التراجع عن هذه السياسات، فعلى المجتمع إبداء معارضة جدية و أن يناضل بشكل منظم من أجل حرية أوجلان. 
وشدد على أن النضال المنظم وحدة كفيل بتغير هذه الشروط فالقوى الرئيسية التي تؤثر على السلطات و تجبرها على التغير هي قوى المجتمع، و حرية الشعب الكردي غير ممكنه بدون حرية القائد أوجلان؛ فقضية حرية أوجلان هي محور قضية حرية الشعب الكردي.

لجنة مناهضة التعذيب تخدم الحكومة التركية


وحول تقرير لجنة مناهضة التعذيب في المعتقلات الـ CPT الذي كشفت اللجنة عنه بعد عامين من زيارتها لسجن جزيرة إيمرلي قال: "هذا الوضع لا يتناسب مع مكانة لجنة الـ CPT، فعليها أن تتمتع بالشفافية والوضوح و تتصرف وفق القوانين الطبيعية و قيم المؤسسة، و تعلن نتائج تقريرها في وقتها. ما قمت به اللجنة بعيد كل البعد عن الشفافية، الديمقراطية، حقوق  الإنسان و قيم المؤسسة. الهدف من هذا التصرف الغير إنساني هو إظهار سياسات العزلة المشددة بشكل جميل و محاولة لجعل المجتمع الدولي يتقبل هذا الواقع و هذه الانتهاكات.
وتابع: "الملايين من أبناء الشعب الكردي نزل إلى الساحات للضغط على اللجنة لتقوم بعمل هي في الأساس موجودة من أجلها و عندما لا تقوم به فلا معنى لوجود هذه اللجنة".
وأشار إلى حملات الإضراب عن الطعام التي نظمت في الداخل و في أوروبا، للضغط على اللجنة و التوجه إلى ايمرالي والتعرف على أوضاع أوجلان الصحية خاصة بعد ورود عدة أنباء تسببت بحدوث حالة قلق شديد حول سلامته و صحته.
وأضاف: "كان واجب اللجنة أن تقوم بالتحقق من صحة هذه الادعاءات و الأنباء المقلقة، لكن للأسف اللجنة لم تقوم بواجبها ولا تزال تلتزم الصمت و تتصرف وفق مصالح الحكومة التركية". 
وأوضح أن هناك اتفاق بين الحكومة التركية و للجنة الـ CPT,  وأن اللجنة بهذا الاتفاق أصبحت جزء من العزلة المشددة المفروضة على أوجلان؛ فمن الناحية الفعلية و الموضوعية باتت اليوم جزء من الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، رغم أن مفتاح هذه الأزمة بيد أوجلان.

منع تجاوز العتبة الانتخابية اتفاق ضد الكرد

وأكد أيدوغدو أن فوز الديكتاتورية في انتخابات 24 حزيران يعني بقاء الشعب الكردي و التركي مرهوناً لعشرات السنوات للدكتاتورية.
وقال: "الحكومة و المعارضة توصلتا إلى اتفاق لمنع تجاوز الكرد قانون" العتبة الانتخابية"، ولذلك فعلى الشعب الكردي أن يدرك هذا الاتفاق و يتفهمه بشكل جيد".
وتسائل:" لماذا تتفق المعارضة مع الحكومة و العكس؟ و يحاولوا منع تجاوز القوى الكردية العتبة الانتخابية؟ أسئلة تتطلب الشرح و التفسير؛ من هذا المنطلق يتوجب عليه المشاركة بكل قوة و يتحلى بروح الفداء و يقف إلى جانب حزب الشعوب الديمقراطيHDP, كذلك ومن أجل رفع العزلة المفروضة على أوجلان و حتى ينال حريته تعتبر هذه الانتخابات مرحلة مهمة".
وشدد أنه عليهم تحقيق هذه الأهداف و السعي بكل قوة و تسخير كل الإمكانيات في سبيلها، وهو أمر مهم لمستقبل الشعب الكردي.