شيع أهالي مدينة الرقة وريفها جثمان الشهيد محمود الزرعة من قوات سوريا الديمقراطية والذي استشهد جراء المعارك الأخيرة في دير الزور ضمن حملة عاصفة الجزيرة والشهيدين من قوات الأمن الداخلي وليد الخلف وشادي حمادة واللذان استشهدا أثناء أدائهما لواجبهما وتجمع المشيعون في دوار الفروسية لاستلام جثمان الشهيد بعدها انطلق موكب التشيع بمشاركة مئات السيارات المزينة بصور الشهداء واتجهت صوب قرية الحكومية.
ولدى وصول الموكب للمزار، بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت وتلاها عرض عسكري من قبل قوات سوريا الديمقراطية، ثم ألقيت كلمة باسم قوات سورية الديمقراطية ألقاها القيادي محمود إدلب.
وقدم المتحدثون العزاء لذوي الشهداء، وأشار محمود بأن الشهداء هم الذين ضحوا بأغلى ما عندهم لتحرير كل شبر من هذا الوطن من التنظيمات الإرهابية واليوم يستشهدون لتحرير أهل دير الزور، ورغم ما يتعرض له الشمال السوري من ضغوطات خارجية لوقف محاربة الإرهاب ولكن قوات سوريا الديمقراطية لم تتوقف لحظة في مواجهة الإرهاب.
وبعدها وريت جثامين الشهداء الثرى وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تحي مقاومة قوات سوريا الديمقراطية.