خرج أهالي شنكال في مسيرة كبيرة نحو مركز مدينة شنكال احتجاجاً على عودة قائمقام المدينة محمد خليل المكلف من قبل حزب الديمقراطي الكردستاني PDK معتبرين أنه أحد المسؤولين الذين تركوا شنكال عرضة للإبادة بيد داعش في العام 2014.
واعترضت القوات العراقية سبيل المسيرة وهددتهم بالسلاح في محاولة لإجبارهم على العودة وفض الاحتجاج، لكن رغم هذا اجتمع أهالي المدينة على الطريق العام احتجاجاً على عودة خليل.
وفي هذه الأثناء وصل موكب قائمقام محمد خليل إلى تلعفر متجهاً نحو شنكال في حين يواصل الأهالي احتجاجهم على الطريق العام مستنكرين عودته إلى شنكال.