أهالي جولمرك يدعمون ليلى كوفن
عبر البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي في جولمرك سنان كايا عن دعم ومساندة حملة ليلى كوفن، قائلاً : إن "أهالي جولمرك سيدعمون نائبتهم حتى النهاية".
عبر البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي في جولمرك سنان كايا عن دعم ومساندة حملة ليلى كوفن، قائلاً : إن "أهالي جولمرك سيدعمون نائبتهم حتى النهاية".
يتزايد تقديم الدعم لحملة الإضراب عن الطعام المفتوحة التي أطلقتها الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي والبرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي ليلى كوفن في السجون التركية، المناهضة للعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.
ومن جانبهم يساند الأهالي والسياسييون في المدينة حملة ليلى كوفن بقوة، وفي هذا السياق ذكر البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي سنان كايا أن السيدة ليلى كوفن أطلقت هذه الحملة للفت أنظار عموم العالم حول العزلة المشددة على القائد أوجلان.
وأفاد كايا بأن ليلى كوفن تواصل حملتها في الإضراب عن الطعام منذ فترة كبيرة.
وقال: إن "حملة الإضراب عن الطعام التي بدأت من قبل البرلمانية ليلى كوفن هي حملة حقيقية ومستحقة، وباسم اهالي جولمرك سندعم ونساند حملة نائبتنا حتى النهاية".
بشخصية أوجلان تستمر العزلة على الشعب الكردي
وذكر كايا أن ملايين الأشخاص يسيرون على فلسفة القائد أوجلان، وقال: إن "الصورة الحقيقة الواضحة أمام الأنظار هو عندما يركز الناس على العزلة يكونون ذو رؤية بأن العزلة في شخصية أوجلان مستمرة على الشعب الكردي، وبشخصية الشعب الكردي أيضاً يتم فرض العزلة على أوجلان.
وأضاف "من المؤكد أن الشعب الكردي لا يقبل هذه العزلة، كما نحن نريد كسر العزلة المشددة التي تطال السيد أوجلان".
وأكد كايا أن ليلى كوفن هي إرادة أهالي جولمرك، كما حصلت سابقاً على أصوات 100 ألف شخص على الأقل في أنحاء جولمرك.
وقال: إن "وكيلتنا تستلم 100 ألف شخص، ومع الأسف حكومة حزب العدالة والتنمية لم ترى المطالب الديمقراطية لبرلمانيتنا، ولكن منذ البداية تحاول حكومة حزب العدالة والتنمية إنهاء مطالب الشعب الكردي من خلال الظلم واعتقال السياسيين، برلمانيتنا السيدة ليلى كوفن لا تطلب شيئاً لنفسها أو لمصالحها الشخصية، لكن السيدة كوفن أطلقت مثل هذه الحملة للفت أنظار العالم حول العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان".
وأكد أن "هذه إرادة نائبتنا وبالنسبة لنا أيضاً هي موضع احترام، وسندعمها ونساندها حتى النهاية وتحقيق مطالبها".