أهالي آمد: الانتخابات المبكرة دليل هزيمة السلطة الحاكمة

أهالي آمد يوضحون أن ائتلاف حزب العدالة والتنمية و حزب الحركة القومية أدرك ان الانتخابات إذا ما تمت في وقتها فلن تكون النتائج لصالحه,  على هذا أعلنت إجراء الانتخابات المبكرة, ومع ذلك لن تتغير نتائج الانتخابات.

أهالي آمد  وفي حديثهم إلى وكالة فرات للأنباء ANF أشاروا إلى الأسباب التي دعت إلى إجراء انتخابات مبكرة و عن النتائج الممكنة و مرشحي رئاسة الجمهورية.

أيوب باران (34عاماً) أوضح أن حكومة حزب العدالة و التنميةAKP يعيش أيامه الأخيرة لهذا قرر إجراء انتخابات مبكرة. وقال: إذا أنتظر حتى العام 2019 فإن الأزمة الاقتصادية ستبدأ. ومنذ عام 2014هذه هي الانتخابات الخامسة  التي تتم. و أضاف: بسبب فرض قانون الطوارئ على البلاد و الإجراءات التي تتخذ في ظلها هذه الانتخابات تفقد مصداقيتها.

وعن مرشحه الانتخابي باران قال: مرشحي هو صلاح الدين دميرتاش المعارض والمعتقل في سجن أدرنة .

مرشحي هو صلاح الدين دمير تاش 

بدوره جهاد كايا (23 عاماً) أوضح ان الانتخابات المبكرة من شأنها خلق أزمة اقتصادية كبيرة و تابع بالقول: عندما تبدأ الأزمة الجميع سيدفع الثمن لذلك يجب انتخاب الشخص المناسب وأنا بدوري أعلن أن مرشحي للانتخابات هو صلاح الدين دميرتاش .

على جميع أبناء الشعب الكردي المشاركة في الانتخابات

عمر فصيح بكراوغلاري (56  سنة )قال: النظام الفاشي الدكتاتوري وصل إلى مرحلة إعلان إجراء انتخابات مبكرة لأنه كان يدرك عدم قدرته على الاستمرار في الحكم. لهذا اعلن إجراء انتخابات مبكرة. لهذا على جميع أبناء الشعب الكردي ان يشارك في الانتخابات و يصوت لصالح نفسه. ولا خيار افضل من حزب الشعوب الديمقراطيHDP و صلاح الدين دميرتاش في هذه الانتخابات.

حزب الشعوب الديمقراطيHDP هو الحزب المعارض الوحيد

من جانبه السيد برهان آتيش( 36 عاماً) أوضح أن الهجوم على عفرين أثر سلباً على أصوات المرشحين لصالح الحكومة, ولكي لا تقل فرصة التصويت أكثر من ذلك تم اعلن الانتخابات المبكرة, و أضاف: لا يوجد حزب معارض في البلاد سوى حزب الشعوب الديمقراطيHDP وباقي الأحزاب جميعها تعمل لصالح حكومة حزب العدالة و التنميةAKP و تحذوا حذوها.

السلطة الحاكمة ستهزم في الانتخابات

أوند  جيجك( 21 عاماً) وصف الانتخابات المبكر المعلنة من قبل الحكومة بال‍ " مؤامرة" وقال: لان الحكومة تأكدت من هزيمتها أعلنت الانتخابات المبكرة. الحكومة تعتقد انها ستنجح في هذه الانتخابات لكنها حتماً ستهزم, مضيفاً أن مرشحهم لرئاسة الجمهورية هو رئس حزب الشعوب الديمقراطي السابق و المعتقل لدى السلطات التركية صلاح الدين دميرتاش.