تحدث الرئيس المشترك لحزب الأقاليم الديمقراطية(DBP) محمد أرسلان لوكالة فرات للأنباء ANF عن حملة الإضراب عن الطعام التي تقودها البرلمانية من حزب الشعوب الديمقراطي(HDP) ليلى كوفن لإنهاء العزلة المفروضة على القائد أوجلان، مشيراً إلى توسع حملات الإضراب على المستوى العالمي.
وأكد أرسلان أن الطريقة لحل الأزمة في تركيا يجب ألا تكون بحملات الإضراب، ولكن النظام التركي الممثل بحزب العدالة والتنمية(AKP)، الذي يتخذ من الإبادة وتصفية الشعوب قاعدة له، لم يترك لهم خيار آخر وفرصة لتحقيق الديمقراطية.
وأضاف "لهذا يسعى الشعب الكردي من خلال حملات الإضراب عن الطعام لإيصال صوت الحقيقة وتسليط الضوء على الممارسات المنافية للإنسانية التي تمارسها السلطات التركية ضد القائد أوجلان".
وأشار أرسلان إلى أن حكومة حزب العدالة والتنمية(AKP) تستمر في موقفها بإبعاد الأنظار عن نشطاء حملة الإضراب عن الطعام والسياسيين الكرد.
وقال: "إن الحكومة التركية تلجأ إلى طرق وسياسات لإبعاد الانظار عن الفعاليات التي يقوم بها الشعب الكردي لإنهاء العزلة عن القائد أوجلان".
ولفت إلى أن "الزيارة المفاجئة التي قام بها شقيق القائد أوجلان به لمدة خمسة عشر دقيقة لم تكسر حملات الإضراب، لهذا لجأت (السلطات التركية) إلى إطلاق سراح الرفيقة ليلى كوفن ظناً منهم بأنهم سينجحون في كسر هذه الفعاليات".
وأكد أن هذه السياسة التي تتبعها السلطات التركية هي خير دليل على أنها لم تغير موقفها تجاه العزلة التي تفرضها على القائد أوجلان بل إنها تسعى إلى كسر المقاومة التي يخوضها نشطاء حملات الإضراب عن الطعام، مشدداً على أن القائد أوجلان ليس معتقلاً عاديا كأي معتقل.
وقال: "إن أوجلان قائداً سياسياً اتخذه الملايين من الشعب كرمز وإرادة لهم. وهذه حقيقة واضحة تدركها الدولة التركية. فمنذ عام 2013 وحتى عام 2015 تم الاجتماع مع القائد والممثلين عن الاحزاب الكردية. وكان موقف القائد أوجلان من الحرية والديمقراطية في تركيا واضحاً. لذلك فإن السياسة الوحشية التي تتبعها السلطة التركية ضد القائد أوجلان ستزيد من الأزمات السياسية، الاجتماعية والاقتصادية في تركيا. وعدم قدرة الحكومة التركية المتمثلة بحزب العدالة والتنمية(AKP) على قيادة تركيا وحل الأزمة فيها خير دليل على السياسة الخاطئة التي تتبعها".
وأشار إرسلان إلى أن الحكومة التركية المتمثلة بحزب العدالة والتنمية(AKP) لم تقدم لتركيا سوى الأزمات والحروب، موضحاً: "تتبع الحكومة التركية سياسة لا تجلب سوى الحرب والدمار، لذلك على الشعب التركي عدم السماح لهذه السياسة بتدميرهم، فالهجمات التي تشنها تركيا على الشعب الكردي تزيد من شراسة السلطات التركية إلا انها لا تحل الأزمة التي تفشت في تركيا. حيث أن حزب العدالة والتنمية(AKP) بات يشكل أزمة في تركيا لذلك فإنها لن تكون قادرة على حل الأزمة فيها من خلال شن هجماتها على الشعب الكردي في جنوب وشرقي كردستان".
وشدد على أن الحل الوحيد للقضاء على الأزمة في تركيا هو بالقضاء على الحكومة التركية المتمثلة بحزب العدالة والتنمية(AKP).