آيدنيز: ستتم محاسبة مرتكبي المجازر والهجمات التي اُرتكبت عبر صناديق الاقتراع

قالت المرشّحة الثانية لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP) عن ولاية آمد صالحة آيدنيز: "الشعب متفائل جداً، والجميع يعي أن الصمت لن ينفع بشيء". وأشارت آيدنيز إلى أنه ستتم محاسبة مرتكبي المجازر والهجمات التي اُرتكبت خلال السنوات الأخيرة من خلال صناديق الاقتراع.

وتستمر فعاليات حزب الشعوب الديمقراطي في ولاية آمد بهدف الفوز بكامل مقاعد ولاية آمد في البرلمان والبالغ عددها اثني عشر مقعداً. إحدى مرشّحات حزب الشعوب الديمقراطي للبرلمان هي صالحة آيدنيز التي تعمل منذ 25 عاماً في ميدان العمل السياسي والجماهيري، حيث كان آخر منصب لها هو العضوية في ديوان رئاسة مؤتمر المجتمع الديمقراطي (KCD)، وتحتل اليوم المرتبة الثانية في قائمة مرشّحي حزب الشعوب الديمقراطي للانتخابات البرلمانية.

تحدّثت صالحة آيدنيز لوكالة فرات للأنباء (ANF) مؤكدة أنه منذ 40 عاماً والكفاح مستمر في سبيل تحقيق كيان سياسي للشعب الكردي وتابعت بالقول: "استمر حتى الآن كفردٍ ضمن خلية هذا الكفاح السياسي. يشكّل البرلمان إحدى الأجهزة التي قد تحقق الديمقراطية لتركيا وتحلّ القضية الكردية بشكل سلمي، لذلك نؤمن أنه يجب تسيير جزءٍ من هذا الكفاح السياسي والاجتماعي والجماهيري من خلال البرلمان، وبهذا الشكل غدوت مرشّحة عن حزب الشعوب الديمقراطي لدخول البرلمان، وسأحاول مواصلة كفاحي في البرلمان".

وتحدّثت صالحة آيدنيز عن حملتها الانتخابية مشيرةً أنهم يجولون في القرى والأحياء والشوارع ويحاولون الوصول إلى الجميع لشرح سياستهم.

وتابعت آيدنيز بالقول: "خاصة في آمد هناك أمل وحماس كبيران، لذلك فإن الشعب سيردّ عبر صناديق الاقتراع على القمع والظلم المستمرين منذ 3 أعوام. الأهالي ينتظرون يوم الرابع العشرين من شهر حزيران بفارغ الصبر. الشعب متفائل جداً، والجميع يعي أن الصمت لن ينفع بشيء، ولذلك فإن جميع مراسيم افتتاح مكاتبنا الانتخابية تتحول إلى تجمعات جماهيرية؛ هناك أمل كبير".

وذكّرت صالحة آيدنيز بالمجازر التي تم ارتكابها في مناطق الإدارة الذاتية في شمال كردستان واحتلال عفرين والتهديدات التي طالت استفتاء جنوب كردستان بالقول: "ستوضّح الهجمات التي تعرّضت لها مدن سور آمد وجزير ونصيبين وأجزاء كردستان الأربعة موقف شعبنا وسيكون الردّ عبر صناديق الاقتراع".