آيدنيز: حزب العدالة والتنمية بات يخشى الانهيار

صالحة آيدنيز النائبة في البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي في آمد أبدت استياءها من الضغوطات المتواصلة على حزبها من قبل حزب العدالة والتنمية وقالت بأن حزب العدالة والتنمية بات يخشى الانهيار.

بدأت منظمة آمد التابعة لحزب الشعوب الديمقراطي بقبول طلبات الترشح لانتخابات البلدية، حيث ستبدأ الانتخابات في 31 آذار 2019، فيما تحاصر حكومة حزب العدالة والتنمية مبنى حزب الشعوب الديمقراطي منذ 20تشرين الثاني مع بدء قبول الطلبات، وتحاصر القوات الأمنية مقر الحزب بالسيارات المدرعة كما قامت بتسجيل الدخول والخروج من وإلى المبنى عن طريق الكاميرات.

علامة احتلال ودكتاتورية

ومن جانبها، أبدت عضوة البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي في آمد صالحة آيدنيز الإستياء من أعمال حزب العدالة والتنمية بحق حزبها ومحاصرة مبنى حزب الشعوب الديمقراطي، وأكدت أن هذه الأعمال ليست جديدة على حزب العدالة والتنمية، وأن هذه ليست المرة الأولى التي تتم محاصرة مبنى حزب الشعوب الديمقراطي.

وتابعت: "منذ سنين وحزب العدالة والتنمية يخشى من السياسة والسياسيين الكرد"، كما أكدت آيدنيز أن الهدف من وراء هذه المحاصرة هي الاحتلال وقالت "منذ سنة 2009 زادت الهجمات على السياسة الكردية ودخلت منحى آخر ومرحلة جديدة، حيث يتم توقيف السياسيين واختطافهم واعتقالهم، في الفترة الأخيرة زاد تطويق مبنى حزبنا في المدينة، هذا الحصار والتطويق ليس فقط على مبنى حزبنا في آمد بل في عموم كردستان وهذا إن دل على شيء فهو دليل على الاحتلال والدكتاتورية".

العدالة والتنمية يحاول بشتى الوسائل البقاء صامدا وعدم الانهيار

حزب العدالة والتنمية يحاول إضعاف الشعب الكردي باستخدام القوة وتابعت قولها: "سياسية حزب العدالة والتنمية القمعية والمتسلطة تزيد في وقت الانتخابات ,العدالة والتنمية يلاحظ جيدا الالتفاف الشعبي حول حزبنا حزب لشعوب الديمقراطي ومدى ازدياد الدعم الشعبي لنا لذلك يسعى جاهدا إلى الحلول دون التفاف الشعب حول الحزب فيقوم بتطويق مبنى الحزب وخاصة في وقت الانتخابات، هذه المحاصرة للمبنى هي أكبر دليل على دراية العدالة والتنمية بتزعزع الأرض تحت قدميه وبدأ انهياره ,لقد رأى الجميع نتائج 7 حزيران وكيف أن هذه النتائج جاءت ضد النظام الدكتاتوري هذه النتائج هي نتائج الشعوب والسلام والديمقراطية".

هذا عمل سياسي 

وذكرت آيدنيز أن حزب الشعوب الديمقراطي هو مظلة كافة الأديان والأعراق والمعتقدات، لذلك فإن حزب العدالة والتنمية يهاجمه بشدة.

وأضافت قائلة: "حزب الشعوب الديمقراطي هو حزب المرأة والشبيبة والفكر الحر، فكر الشعوب الديمقراطي الذي بات مصدر خوف وقلق للعدالة والتنمية , في السنوات الأخيرة ومع قانون الطوارئ تم إغلاق جميع المؤسسات والمنظمات الكردية والتي تعمل مع الشعوب الديمقراطي ,لقد سيطروا على بلدياتنا عن طريق القوة كما اعتقلوا جميع رؤساء البلديات التابعة لنا، ونحن لا نخاف من أحد وسنعمل مع شعبنا يدا بيد، وسنعقد اجتماعاتنا خارجا من الآن فصاعدا، إن اضطر الأمر سنقوم بقبول طلبات الترشح من أمام باب المبنى، يحاولون كسر شوكتنا وإضعافنا لذلك يتتبعون هذه السياسة القمعية تجاهنا".