وقال جلال في تصريح لوكالة فرات للأنباء ANF أن " للأسف ومرة أخرى يتم إلقاء القبض من قبل السلطات التركية على مجموعة من الشباب اللاجئين الكرد لدى محاولتهم قطع الحدود التركية اليونانية، وتم تسليمهم إلى جبهة النصرة الإرهابية في سوريا".
وأضاف انه حسب المعلومات المتوفرة لدى إتحاد اللاجئين العراقيين فإن "عدد اللاجئين هو 8 أشخاص هم مواطنون يحملون الجوازات العراقية من القومية الكردية، وقاطني إقليم كردستان من محافظة السليمانية، دخلوا رسميا إلى تركيا، وتم إلقاء القبض عليهم من قبل حرس الحدود التركي في الساعة 10 مساء 2/6/2018 تم تسليمهم إلى مسلحي جبهة النصرة الإرهابية"، مشيرا إلى إن "عملية التسليم تمت في معبر باب الهوى السوري" ، ملفتا إلى أن" الاتحاد أبلغ الجهات المعنية في الإقليم وسوريا للكشف عن مصيرهم".
ونوه إلى انه "وبعد مضي عشرة أيام على تسليم تركيا اللاجئين إلى مسلحي التنظيم الإرهابي فان مصيرهم مجهول وانقطع أي اتصال معهم"، كاشفا عن أن المعلومات الأخيرة عنهم تفيد بأنهم في سجن تابع للتنظيم بـ(باب الهوى المنطقة الحدودية السورية التركية والتي تسيطر عليها الفصائل المسلحة)".
ودعا المشرف العام لإتحاد اللاجئين العراقيين " الحكومة التركية أن تتعامل وفق المعاهدات الدولية حقوق الإنسان مع قضية اللاجئين، وان يتم التحقيق من قبل السلطات التركية مع اللاجئين قبل اتخاذ أي إجراء ضدهم"، ملفتا إلى ان "اتحاد اللاجئين العراقيين له ممثل في تركيا، إضافة إلى وجود السفارة العراقية أيضا في تركيا، ويمكن مراجعتهما في التعامل مع قضية اللاجئين العراقيين والإجراءات التي تتخذ بحقهم ".
وأكد على أن اتحاد اللاجئين العراقيين مستمر في "جهوده ومساعيه لمعرفة مصير اللاجئين الثمان وضمان عودتهم إلى أهلهم وذويهم".
ويذكر أنَّ السلطات التركية كانت سلمت، في وقت سابق، عددا آخر من اللاجئين العراقيين إلى مسلحي جبهة النصرة في سوريا.
وتشير مصادر اتحاد اللاجئين العراقيين إلى أن أكثر من 240 ألف شخص هاجروا من العراق وإقليم كردستان العراق خلال الأعوام الثلاثة الماضية، ولقي أكثر من 300 شخص عراقي مصرعهم قبل وصولهم إلى أوروبا، فيما لا يزال 48 شخص آخر مفقودين.