حصيلة أسبوع من العدوان التركي على عفرين

أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية حصيلة أسبوعٍ كامل من العدوان التركي على مقاطعة عفرين, حيث بيّن المركز عدد الهجمات على مناطق عدّة في المقاطعة, موضحاً الخسائر البشرية إلى جانب الخسائر الفادحة التي تكبّدها "العدو" خلال تلك الهجمات.

أكّد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في بيانٍ نشره اليوم الجمعة (26 كانون الثاني) على استمرار المقاومة في وجه العدوان التركي وحلفائه من الفصائل السورية المسلّحة على مقاطعة عفرين, موضحاً أن لا تقدّم أحرزته القوات المهاجمة على الأرض, كما كشف عن حصيلة أسبوعٍ كامل من الاشتباكات والهجمات على المقاطعة.

هذا وذكر البيان هجمات أخرى شنّتها قوات جيش الاحتلال التركي على مناطق أخرى في روج آفا\شمال سوريا, راح ضحيتها مدنيون من تلك المناطق.

وجاء نصّ البيان على الشكل التالي:

"لقد بدأت الدولة التركية وبالتعاون العلني مع جبهة النصرة و الفصائل المتطرفة التي تدور في فلكها حربا مفتوحة على شعبنا في عفرين بدأته في الساعة (16) من يوم السبت (20 / 1/ 2018) مستخدمة كل الترسانة العسكرية للجيش اللتركي، أرضا و جوا، وباستخدام سلاح المدفعية والمدرعات، لقصف قرانا و بلداتنا الآهلة بالسكان والمدنيين النازحين من مختلف مناطق سوريا مما ألحق أضرارا ودمارا بقرانا ومدننا وخلف ضحايا مدنيين جلهم أطفال و نساء و ما زال العدوان مستمرا أمام أنظار و أسماع العالم ضاربة أدنى معايير حقوق الإنسان بعرض الحائط دون أن يحرك أحد ساكنا.

إننا نعتبر هذه الهجمات استكمال للهجمات الإرهابية السابقة التي استهدفت شعبنا والتي كانت داعش تمثل ذروتها، ولذلك فإن تركيا تحاول ضخ الحياة في جسد هذا التنظيم الذي شارف على الهلاك من خلال الحملات التي شنتها قواتنا ضده في كل معاقله.

إزاء هذا العدوان، لم تتوقف قواتنا مكتوفة اليد، بل تخوض دفاعا مشرفا ضد هذه الهمجية و تؤدي واجباتها بمنتهى الشجاعة و البطولة، متخذة من روح التضحية و الفداء لحماية شعبنا وأهلنا في عفرين من غزو الجيش التركي وجبهة النصرة، ونؤكد للرأي العام، أنه وبالرغم من أن تركيا دفعت بكل إمكاناتها العسكرية و التقنية، مستخدمة أسلحة حلف شمال الأطلسي (الناتو) والمدرعات والدبابات الألمانية لإبادة شعبنا، إلا أنها عجزت عن تحقيق أي نصر عسكري حقيقي على الأرض وتكبدت خسائر فادحة في العدة والعتاد في الاشتباكات المستمرة منذ أسبوع، إلا إذا كان الجيش التركي يعتبر قتل الأطفال و النساء نصرا ،فإنه بالفعل ارتكب أكثر من مجرزة بحق الأطفال و النساء في عفرين.

العدوان التركي، لم يقتصر على مقاطعة عفرين، بل شمل مقاطعات كوباني والجزيرة حيث أدى العدوان إلى أولاً:

عفرين:

1- القصف المدفعي و الهاون 699 قذيفة.

2- الهجمات الجوية 191 طلعة جوية.

3- الهجوم بطائرات الهيلوكوبتر، طلعة واحدة.

4- التحليق لطيران الاستطلاع، مستمر على مدار الساعة دون توقف

5- الاشتباكات المباشرة 136 اشتباك.

6- مقتل (308) عنصر من مختلف القوى المهاجمة بينهم (4) ضباط و قائد ما يسمى بلواء سمرقند المدعو أحمد فايز، وجريحان اثنان، وقعت جثث أربعة جنود في يد قواتنا.

7- استولت قواتنا على كميات من الأسلحة والذخيرة والوثائق العسكرية.

8- تم تدمير عدد من الآليات العسكرية المصفحة، منها أربعة سيارات نوع عقرب و أربع مدرعات مصفحة ناقلة للجند، سيارة دفع ررباعي تحمل مدفع رشاش نوع دوشكا، جرار، بالإضافة لإعطاب دبابتين و جرافة وعربة BMB.

9- سبعة اشتباكات التي لم نتأكد من نتائجها. 

منبج:

 كان هناك محاولة استفزاز واحدة للفصائل المتطرفة التركية، واستخدموا أسلحة الدوشكا لقصف خطوط التماس.

كوباني:

شنت تركيا ثلاث هجمات بالأسلحة الثقيلة على قرية زور مغار واستخدمت المدافع والهاون وأسلحة الدوشكا.

 مقاطعة الجزيرة:

استخدمت تركيا الدبابات و المدافع و الهاون في قصف الأحياء السكنية، حيث تم توثيق سقوط تسع قذائف مختلفة، أدت لاستشهاد ثلاث مدنيين و إصابة واحد".