فدراسيون جرحى الحرب يدين مؤامرة 9 تشرين الأول
أدان فدراسيون جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا في بيان مؤامرة التاسع من تشرين الأول.
أدان فدراسيون جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا في بيان مؤامرة التاسع من تشرين الأول.
أصدر فدراسيون جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا بياناً بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لمؤامرة 9 تشرين الأول الدولية.
وجاء في نص البيان: "في البداية، ندين ونستنكر بشدة المؤامرة الدولية التي حُيكت في شخص القائد آبو في 9 تشرين الأول 1998 ضد جميع الشعوب التواقة للحرية، لذا نُحيي القائد الذي مهد الطريق لحياة حرة لأكثر من 27 عاماً بمقاومة لا مثيل لها، وأحبط تلك المؤامرة بعزيمة لا مثيل لها".
وتابع البيان على النحو التالي:
"لقد رأت القوى المهيمنة التي أرادت التدخل في الشرق الأوسط مرة أخرى في بداية القرن الحادي والعشرين وإعادة تصميمه وفقاً لمصالحها في القائد آبو وحركة التحرر الكردستانية باعتبارهما العقبة الأكبر أمامها.
على هذا الأساس، نُفِّذت مؤامرةٌ ومخططٌ لم يُرَ مثلهما من قبل ضد قائد الشعوب عبد الله أوجلان، ونتيجةً لهذه المؤامرة، التي ستظل وصمة عارٍ في جبين الظُلام، سُلِّم قائدنا إلى دولة الاحتلال التركي في 15 شباط 1999.
لقد طور قائدنا مقاومةً عظيمة ضد جميع أنواع مخططات الاستسلام والتصفية والعزلة، ومن خلال خوض نضالٍ غير مسبوق، كشف عن حقيقةٍ جليةٍ للإنسانية والحياة الحرة، وفي مواجهة الأنظمة الدموية، قدم المجتمع الأخلاقي والسياسي، النموذج البيئي، الديمقراطي وحرية المرأة للبشرية التقدمية.
في هذه المسيرة التي نخوضها، فُتح باب الحرية أمام جميع الشعوب، وخاصة الشعب الكردي، والأهم من ذلك، انضمامنا إلى مسيرة السلام والمجتمع الديمقراطي، التي يقودها القائد، بحماس وعزيمة كبيرين.
بصفتنا جرحى الحرب، فإننا نتعهد جميع شهداء الحرية بأننا سنحافظ على إنجازاتنا، ونضمن حرية قائدنا، ونحاسب المتآمرين، ونتولى زمام المبادرة لجميع شعوب المنطقة والعالم في بلد حر".