تصعيد جديد في السويداء.. الحكومة الانتقالية تخرق الهدنة واشتباكات عنيفة على محور بلدة ولغا

اندلعت اشتباكات عنيفة في الريف الغربي للسويداء إثر خرق مسلحين تابعين للحكومة الانتقالية للهدنة، مع استخدام أسلحة ثقيلة على محور بلدة ولغا، ما أدى إلى توتر الأوضاع الأمنية في المنطقة.

في تصعيد ميداني جديد، أعلن عن خرق الهدنة في محافظة السويداء من قبل مسلحين تابعين للحكومة الانتقالية، ما أسفر عن اندلاع اشتباكات عنيفة في محور بلدة ولغا بالريف الغربي للمحافظة.

شهدت محافظة السويداء، بتاريخ 8 تشرين الأول 2025، تصعيداً أمنياً بعد هجوم شنه مسلحون تابعون للحكومة الانتقالية، عقب فترة من الهدوء النسبي في المنطقة. واستُخدمت في الهجوم أسلحة ثقيلة على محور بلدة ولغا في الريف الغربي للمحافظة، فيما يُعد انتهاكاً صريحاً للهدنة التي كانت قد تم الاتفاق عليها بين أطراف النزاع المحلية.

وتصدّت مجموعات الحرس الوطني للهجوم، ما أسفر عن اندلاع اشتباكات عنيفة استمرت نحو ساعة. ورغم محاولات الهجوم المتكررة، نجحت قوات الحرس الوطني في صد المهاجمين وتطويق المنطقة بالكامل.

وقد أسفرت الاشتباكات عن إصابة عدد من عناصر الحرس الوطني بجروح، بالإضافة إلى مقتل الشاب ربيع هلال مرشد من قرية حَرّان في الريف الغربي لمحافظة السويداء، الذي كان قد شارك في التصدي للهجوم، حيث فارق الحياة متأثراً بجراحه أثناء المواجهات.

ويُعد هذا الهجوم تطوراً خطيراً في النزاع المستمر في محافظة السويداء، وسط مخاوف من تجدد التصعيد العسكري، لا سيما أن المناطق الغربية تشهد بشكل متكرر خروقات لاتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة في تموز الماضي برعاية أمريكية، حيث نفذت قوات الحكومة الانتقالية عدة عمليات قصف طالت بعض القرى والأحياء السكنية، مما زاد من توتر الوضع الأمني في المنطقة.