تشييع جثمان مقاتل في قوات سوريا الديمقراطية في مقاطعة الرقة

شيع أهالي مقاطعة الرقة جثمان المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية عبد الله مالك الصنة، إلى مثواه الأخير، وعاهدوا الشهداء بالسيرعلى خطاهم وتحقيق النصر.

توافد، اليوم، المئات من أهالي مقاطعة الرقة، والمؤسسات المدنية والعسكرية ومجلس تجمّع نساء زنوبيا والأحزاب السياسية، وأعضاء المجالس والكومينات إلى مزار الشهداء في بلدة الحكومية في المقاطعة للمشاركة في تشيّع الشهيد عبد الله مالك الصنة.

واستشهد المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية عبد الله مالك الصنة، أثناء تأدية واجبه العسكري في مدينة البصيرة بمقاطعة دير الزور في 26 أيلول.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء لمقاطعة الرقة جميلة خليل كلمة ترحمت فيها على الشهداء، وقالت: "بقلوب يملؤها الحزن ننعى اليوم الشهيد البطل عبد الله الصنة بعد أن سطّر بدمه الطاهر أروع ملاحم البطولة والفداء".

ونوهت جميلة خليل: "لقد مضى الشهيد وهو رافع راية الحق، لم يتراجع ولم ينكسر، مؤمن بأن الأرض التي تروى بالدماء لن تنهزم أبداً، ونعاهدكم بأن نبقى على العهد الذي استشهدتم من أجله".

وبدروها، قالت عضوة مجلس الرقة العسكري هفرين محمد: "باسم مجلس الرقة العسكري ووحدات حماية المرأة نعزي عائلة الشهيد عبد الله، ومن هذا المكان الطاهر بدمائهم الزكية نعاهدهم بأننا سنكمل مسيرتهم النضالية لآخر رمق في حياتنا".

وأضافت هفرين محمد: " الشهداء أوقدوا شعلة النضال، ولن يرتاح لنا بال إلا بتحرير مناطقنا من رجس الإرهاب، فهنيئاً لك أيها الشهيد هذه المرتبة عند ربك".

ومن جانبه، قال عضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي الشيخ حسين العلي: "ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون، واستشهد بحديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حين قال (من قتل دون دمه وماله وعرضه فهو شهيد)".

وأكد الشيخ حسين العلي أن: "الشهداء هم سادة الحياة وملوك الآخرة، ينبغي لأمتنا أن تعرف هذه، هذا الشهيد استشهد في سبيل الدفاع عن وطنه، فله البقاء عند ربه سبحانه وتعالى".

وانتهت المراسم بقراءة وثيقة الشهادة، وتسليمها لذوي الشهيد عبد الله ليوارى الثرى في مزار الشهداء في بلدة الحكومية، وسط ترديد هتافات "بالروح بالدم نفديك يا شهيد".