رغم إعلان وقف إطلاق النار لا يزال الحصار مستمراً في حلب

يستمر حصار قوات الحكومة الانتقالية السورية على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار.

يستمر الحصار المفروض على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب لليوم الرابع على التوالي، مع إغلاق قوات الحكومة الانتقالية في سوريا جميع الطرق المؤدية إليهما باستثناء طريقين يسمح بعبورهما للمشاة فقط دون السيارات أو الآليات.

ووفقاً للمشاهد المصوّرة التي وثّقها مراسل وكالة أنباء هاوار، لا تزال الطرق السبع المؤدية إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية مغلقة، مع الإبقاء على السواتر الترابية التي نصبتها قوات الحكومة الانتقالية السورية منذ السادس من تشرين الأول الجاري، تاريخ بدء الحصار. وأوضح المراسل أن الطريقين الوحيدين المتاحين أمام حركة المشاة هما "العوارض"  و "دوار شيحان"، بينما تبقى بقية الطرق، بما في ذلك دوار الليرمون، دوار الجندول، طريق الحديقة، طلعة الأشرفية، والجزيرة، مغلقة بالكامل.

ويعدّ هذا الإجراء خرقاً لاتفاق الأول من نيسان الماضي، الموقع بين المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية وممثلي الحكومة الانتقالية في حلب، والذي نصّ على حرية تنقل الأهالي من وإلى الحيين ونصب سبعة حواجز مشتركة بين قوى الأمن الداخلي والأمن العام على تلك الطرق الرئيسة لتنظيم الحركة وضمان تنفيذ بنود الاتفاق.

 

وكان إغلاق الطرق في السادس من تشرين الأول قد سبق هجوم نفذته القوات الحكومية على الحيين، ما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة نحو 60 آخرين، وفق ما أكدته مصادر طبية في المنطقة.

ويطالب الأهالي بضرورة رفع الحصار فوراً وفتح الطرق أمام الحركة الطبيعية، مؤكدين أن استمرار الإغلاق يعمّق معاناتهم ويعيق وصول المواد الأساسية والخدمات إلى الحيين.

من جهته، أكد المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية استمرار العمل عبر قنوات التواصل مع الحكومة الانتقالية، بهدف إنهاء الحصار المفروض على الحيين.