قوات الدفاع الشعبي تستذكر 6 مقاتلين في صفوفها - تم التحديث

استذكرت قوات الدفاع الشعبي بكل احترام المقاتلين الستة الذين استشهدوا في مناطق الدفاع المشروع وقالت: "بإرادتهم الثابتة، أخذوا مكانهم في تاريخ حرية شعبنا وأصبحوا قيمنا العليا التي تنير طريقنا دائماً".

نشر المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي (HPG-NRÇ) المعلومات التالية حول المقاتلين الشهداء:

"نستذكر بكل حب واحترام وامتنان رفاقنا جودي، عكيد، روجين، آرمانج، يوجل وتايهان، الذين استشهدوا نتيجة هجمات دولة الاحتلال التركي في مناطق الدفاع المشروع خلال النضال الذي خاضته مقاتلو حرية كردستان بإرادة عظيمة في عام 2018.

انضم رفاقنا جودي، عكيد، روجين، آرمانج، يوجل وتايهان بكل إخلاص إلى صفوف النضال من أجل حرية الشعب الكردي والقائد آبو، نفذ رفاقنا واجباتهم النضالية بحساسية وجدية كبيرتين في كل ميدان تواجدوا فيه، ساعين لتحقيق واجبهم التاريخي على أكمل وجه، بموقفهم الثوري في الحياة والحرب، تركوا إرثاً نضاليًا لا يُنسى، بإرادتهم الثابتة، اخذ الرفاق جودي، عكيد، روجين، آرمانج، يوجل وتايهان مكانهم في تاريخ حرية شعبنا، وأصبحوا قيماً عليا تُنير دربنا دائماً.

بصفتنا المناضلين الآبوجيين، نتقدم بأحر التعازي إلى جميع أبناء شعب كردستان الوطني، ونخص بالذكر عوائل رفاقنا الأبطال جودي، عكيد، روجين، آرمانج، يوجل وتايهان، ونتعهد بأن نخلد ذكرى شهدائنا في نضالنا ونحقق أحلامهم.

معلومات التفصيلية حول سجل رفاقنا الشهداء هي كما يلي:

الاسم الحركي: جودي كفر

الاسم والكنية: باريش بور

مكان الولادة: جولميرك

اسم الأم – الأب: حنيفة- جميل

تاريخ ومكان الاستشهاد: 13 أيلول 2018\ زاب

***

الاسم الحركي: عكيد ملازكرد

الاسم والكنية: توران آتش

مكان الولادة: موش

اسم الأم – الأب: حميدة- علاء الدين

تاريخ ومكان الاستشهاد: 13 أيلول 20188\ زاب

***

الاسم الحركي: روجين روجهات

الاسم والكنية: زينة كايا

مكان الولادة: شرنخ

اسم الأم – الأب: وحيدة- مصطفى

تاريخ ومكان الاستشهاد: 10 نيسان 2018\ خاكورك

***

الاسم الحركي: آرمانج ميردين

الاسم والكنية: أركان بولوش

مكان الولادة: ميردين

اسم الأم – الأب: ألماس- حسن

تاريخ ومكان الاستشهاد: 15 كانون الأول 2018\ كارى

***

الاسم الحركي: يوجل غرزان

الاسم والكنية: أونور كابلان

مكان الولادة: ميرسين

اسم الأم – الأب: نعيمة- أحمد خان

تاريخ ومكان الاستشهاد: 17 تشرين الأول 2018\ زاب

***

الاسم الحركي: تايهان جيهات

الاسم والكنية: باران بارين

مكان الولادة: بدليس

اسم الأم – الأب: زبيدة- محمود

تاريخ ومكان الاستشهاد: 17 تشرين الأول 2018\ زاب

جودي كفر


وُلد رفيقنا جودي في كفر في كنف عائلة وطنية، ونشأ في بيئة تتمتع بمشاعر وطنية عميقة، وترعرع على القيم التي اتخذها من عائلته المرتبطة بجذوره، وقد شعر نتيجة لانضمام أفراد عشيرته كودان ومحيطه القريب إلى نضال حرية كردستان، منذ صغره بتعاطف كبير مع مقاتلي الكريلا.

نشأ رفيقنا جودي في بيئة تصاعدت فيها هجمات العدو وضغوطاته، وسرعان ما أدرك حقيقتهم. منذ الأيام الأولى من ارتداده في مدارس النظام، شعر بالعجز عن التحدث بلغته الأم بسهولة، ما جعله يواجه تناقضات وتساؤلات حول سياسات النظام وممارسات الإنكار الممنهجة. استمر رفيقنا جودي في الدراسة حتى المرحلة الثانوية في المدارس التركية، التي اعتبرها بمثابة مراكز للانحلال، لكنه تخلى عنها نتيجة هذه التناقضات وبحثه الشخصي. ولّد ذلك لديه غضباً عميقاً تجاه العدو الذي حظر لغته وثقافته، وأيقن أنه يجب الرد على المحتلين الذين يستهدفون إنجازات شعبه.

وعمّق رفيقنا جودي أبحاثه خلال شبابه، فانضم إلى «الشبيبة الديمقراطية الوطنية» وساهم بنشاطٍ وحماسٍ في فعالياتها، محللاً أداء النظام بمنهجية وموّسعاً إداركه حول نضالنا. دفعه ذلك إلى تشجيع رفاقه على تكثيف المشاركة وتنظيم تحركات أقوى، وتأثر باستشهادات تلك المرحلة فزاد عزمه على توسيع نطاق كفاحه. وفي مسار نموّه السياسي والعملي، انقطع رفيقنا جودي نهائياً عن مؤسسات النظام واتجه إلى مناطق المقدسة للكريلا للالتحاق بصفوف النضال.

انضم رفيقنا جودي عام 2013 من شمال كردستان إلى صفوف الحرية، متجهاً إلى مناطق الدفاع المشروع لتلقي تدريبه الأول. تأثر بالعلاقات الرفاقية الدافئة بين مقاتلي الكريلا، والتحق بتدريبات المقاتلين الجدد، وسعى لتطوير نفسه بشتى الطرق. لفت الانتباه بحماسه ومشاركته المعنوية ورغبته المستمرة في التعلم، وبذله جهداً كبيراً لفهم فلسفة الحياة الحرة لقائدنا من خلال المواد الحزبية التي قرأها والصور التي حملها. ومع مرور الوقت، انخرط أكثر في النضال بكل ما أوتي من قوة، مع تنامي وعيه وإدراكه الكامل لواجباته.

أنهى رفيقنا جودي تدريبه بنجاح، وانتقل إلى ساحات الممارسة العملية، حيث شارك لأول مرة في منطقة آفاشين واكتسب خبرات واسعة في حياة الكريلا. أعجب بعفوية وروح الجماعية داخل صفوف المقاتلين، وكان حريصاً على المشاركة في جميع الأنشطة. بادر بتنفيذ واجباته التاريخية ضد أهداف مرتزقة داعش التي كانت تسعى لإبادة شعبنا وتقويض إنجازات حركتنا في شنكال، وشارك في العمليات الناجحة التي صدّت الإبادة الجماعية المفروضة على الشعب الإيزيدي.

أظهر رفيقنا جودي كمقاتل آبوجي نضالاً فريداً أمام العالم، ولعب دوراً محورياً في إنقاذ شعبنا الإيزيدي والعودة إلى جبالنا الحرة. اكتسب خبرات عسكرية كبيرة كمقاتل شجاع، واستعدّ بكل ما أوتي من عزيمة لمواجهة محاولات القضاء على إنجازات شعبنا وحركتنا من قبل دولة الاحتلال التركي. وتعمّق في فهم مبادئ حرب الكريلا الحديثة وكرّس جهوده للمساهمة بفاعلية في صدّ الهجمات ودعم مناطق الدفاع المشروع. ملتزماً بمبادئ الحزب وروح العصر، عزّز رغبته في الانتقام للشهداء واستمرار النضال حتى تحقيق أهدافهم.

أصبح رفيقنا جودي برفاقيته النابعة من القلب، والعميقة والقوية في كل ساحة بقي فيها مقاتلاً آبوجياً نموذجياً، وانخرط كمقاتل شجاع في العديد من العمليات الناجحة، والتحق في 13 أيلول 2018 في منطقة زاب، نتيجة لهجوم شنه جيش الاحتلال التركي، بقافلة الشهداء. وإننا نُعاهد، نحن كرفاق دربه، أن نُكمل مسيرته ونحافظ على ذكراه بالسعي الدؤوب لتحقيق تطلعاته وأن نتوّج أحلامه ونضاله بالنصر.

عكيد ملازكرد


وُلِد رفيقنا عكيد في عائلة وطنية في ناحية ملازكرد بموش. نشأ في بيئة قدمت آلافاً من أبنائها للنضال من أجل حرية كردستان وأنجبت قادة عظماء، أتيحت لرفيقنا فرصة التعرف على حزبنا، حزب العمال الكردستاني، في سن مبكرة، ترعرع رفيقنا على ثقافة سرحد الكردية العريقة ووعيه الوطني، وكان يكنّ دائمًا إعجابًا كبيرًا للمقاتلين، استاء من نظام التعليم الذي أنشأه المستعمرون لاستيعاب أطفال الكرد، وواجه صراعات عميقة في مواجهة فرض الأحادية، بعد أن درس في المدارس النظامية لمدة 10 سنوات، أدرك رفيقنا ضرورة اتخاذ موقف عندما رأى الوجه الحقيقي للنظام.


بسبب كل من الحرب في كردستان والتناقضات التي واجهها، ترك مدارس النظام التي أصبحت بؤرة للاستيعاب، على الرغم من صغر سنه، عمل لإعالة أسرته، وطوّر شخصية ناضجة وتعلّم قدسية العمل، بفضل شخصيته المجتهدة والناضجة، نجح في أن يكون محبوباً أينما ذهب. سعى رفيقنا، الذي كان يتساءل بعمق في مواجهة الحرب الطاحنة في كردستان، مثل كل شاب كردي شريف، إلى تقديم الرد المناسب مواجهة لمعاناة شعبنا، وإدراكًا منه لسياسات دولة الاحتلال التركي في إضعاف شباب كردستان وفصلهم عن جذورهم، قرر الانضمام إلى حركة الشبيبة الديمقراطية الوطنية، سعيًا لفهم حزبنا بشكل أفضل وتطبيقه على حياته الخاصة، رفض الرضوخ لضغوط العدو.

ركز على النجاح في كل عمل انخرط فيه، وحقق النجاح في العديد من الأعمال بنهجه الموجه نحو النجاح، دفعته قراءة مواد الحزب إلى التأمل العميق، وإدراكًا منه أن ظروفه الحالية لم تكن الإجابة على سعيه، كثف تركيزه على الانضمام إلى صفوف الكريلا، وإدراكاً منه لخطورة الموقف وإدراكاً منه أن أعظم رد على دولة الاحتلال التركي يكمن في الانضمام إلى صفوف الكريلا، وتوجه رفيقنا إلى جبال كردستان.

انضم رفيقنا إلى صفوف الكريلا عام ٢٠١٣، واعتبرها خطوته الأولى نحو الحرية، فانطلق في الحياة بحماس كبير، وبمشاركته في تدريب المقاتلين الجدد في مناطق الدفاع المشروع، تميّز رفيقنا بمشاركته في ظروف الجبال القاسية وفضوله، دفعه فضوله للتدريب العسكري واستذكاره لاضطهاد العدو لشعبنا إلى التركيز على الخبرة العسكرية، ومن خلال الدروس التي تعلمها، اكتسب فهمًا أفضل لتأثير النظام على شخصيته، واعتبر مشاركته في صفوف الكريلا ولادة جديدة، كمقاتل جديد ناجح، أكمل تدريبه وانتقل إلى المجالات العملية، وسرعان ما نال إعجاب رفاقه في الساحات، وأصبح مناضلًا نموذجيًا بموقفه في الحياة، في الوقت الذي كانت فيه مرتزقة داعش تهاجم شعبنا وتحاول ارتكاب إبادة جماعية، توجه إلى المناطق التي شهدت قتالاً عنيفاً لقتال مرتزقة داعش. رفيقنا، الذي شارك في عمليات ناجحة وساهم في القضاء على مرتزقة داعش، شارك في العديد من الحملات الثورية، رفيقنا، أحد المقاتلين الذين لا يُقهرون، والذي أثبت صمود الإرادة الآبوجية وأصبح مصدر أمل لجميع الشعوب المضطهدة، عاد إلى جبال كردستان بعد ممارسته الناجحة، متمسكًا بغضبه تجاه العدو، وحريصاً على الوفاء بمسؤولياته التاريخية بقمع الظلم في شمال كردستان، عزم رفيقنا على مواصلة نضاله في مناطق شمال كردستان، لأسباب مختلفة، اضطر إلى تأجيل شوقه وحلمه بمحاربة دولة الاحتلال التركي في أرضه التي ولد ونشأ فيها، ازداد طموحه وعزمه على القتال في منطقة زاب، وشارك في العديد من العمليات، ونفذ كل مهمة بجدية وحساسية بالغتين، وكان دائمًا في المقدمة بجهوده.

الرفيق عكيد، الذي استشهد في هجوم العدو بمنطقة زاب بتاريخ 13 أيلول 2018، ترك بصمةً لا تُمحى في تاريخنا بموقفه النضالي الحازم ورفاقيته المتواضعة والصادقة، ونحن، أتباعه، نجدد عهدنا بأننا سنواصل النضال الذي سلمه لنا رفيقنا عكيد حتى النصر، وأن ذكراه ستبقى خالدة.

 

روجين روجهات


وُلدت رفيقتنا روجين في ناحية ألكه بشرنخ، في كنف عائلة تنحدر من عشيرة مخموران، ونشأت متشبثة بجذورها الثقافية بفضل وعي عائلتها الكردي العميق. تربّت على القيم والتقاليد العريقة لمنطقتها بوطان، واعتبرت عدم التحاقها بالمدارس التركية ميزة حمتها من تأثير أدوات الانحلال التي انتهجتها الدولة التركية. وبفضل بيئتها، التي كانت من أكثر مناطق نضال حرية كردستان نشاطاً، تعرفت في سن مبكرة على الكريلا، وتأثرت بسياسات الإبادة الجماعية التي مارستها الدولة التركية ضد شعبنا، فاتخذت الانضمام إلى صفوف كريلا حرية كردستان هدفاً لنضالها.

كما أُعجبت رفيقتنا روجين بمشاركة العديد من الأشخاص من دائرتها المقربة، وكانت تنتظر بفارغ الصبر اليوم الذي ستنضم فيه إلى صفوف الكريلا. منذ صغرها، تعرفت على حقيقة نضالنا عن كثب، وسعت لتطوير نفسها وفق فلسفة الحياة الآبوجية. ناقشت هذا الأمر مع مقاتلي الكريلا الذين التقت بهم، رغبة في فهم تفاصيل حياة كريلا حرية كردستان وفلسفتها العميقة. كانت تُقدّر موقف وتضحية مقاتلي الكريلا، وتعلق قلبها بعلاقات رفاقية عميقة معهم. ومع مرور الوقت وخوضها صعوبات الحرب، نما في داخلها شعور بالوفاء لشهداء الكريلا، مدركة أن مواصلة النضال وإحياء ذكراهم هو الطريق لتحقيق أحلامها. وعلى هذا الأساس، انضمت بكل عزم وتصميم إلى صفوف كريلا حرية كردستان.

وانضمت رفيقتنا روجين من منطقة كاتو إلى صفوف الكريلا، حيث تلقت أولى تدريباتها واكتسبت خبرات حياتية وتنظيمية من خلال تفاعلها مع مقاتلي الكريلا، وطبقت مهاراتها المكتسبة عملياً. تعلمت رفيقتنا روجين من حياة الشهيدة روجين كودا – ثريا أصلان، واتخذتها قدوة لها في جميع المجالات، وتأثرت بشكل خاص بإنجازاتها في فن القيادة، وتعمقت في هذا الجانب. ومنذ الأيام الأولى لانضمامها، وصلت إلى مستوى عالٍ من الالتزام والموقف المنسجم مع مهام القيادة في وحدات المرأة الحرة – ستار.

ذهبت رفيقتنا روجين لاحقاً إلى مناطق الدفاع المشروع، وشاركت في منطقة خاكورك في تدريب المقاتلين الجدد. لم تواجه صعوبات خلال فترة التدريب بفضل الخبرات التي اكتسبتها في شمال كردستان، وأبدت رغبة كبيرة في المشاركة بكامل التدريبات. وعلى الرغم من عدم التحاقها بالمدرسة، طورت روجين نفسها في بيئة حزب العمال الكردستاني، وواصلت تقدمها بالتعمق في دروس تاريخ كردستان، تاريخ المرأة، وتاريخ الحزب، مكتسبة خبرات كبيرة أثرت في شخصيتها وجعلتها تدخل مرحلة التحول والتغيير. وتعاملت بحساسية وحذر مع الدروس العسكرية، وتعلمت العديد من تكتيكات الكريلا، وأظهرت خلال التدريب فدائية وشجاعة استثنائية. وبفضل هذه المميزات، أصبحت رفيقتنا روجين كمقاتلة ضمن وحدات المرأة الحرة-ستار نموذجاً وقدوة لجميع رفيقاتها.

وبعد إنهائها تدريبها الأول، شاركت رفيقتنا روجين مجدداً في منطقة خاكورك في نشاطات ومهام الممارسة العملية، موسعةً نضالها وتصميمها. كان قلبها دائماً مع شعبنا في روج آفا وشنكال، الذين قاوموا المرتزقة، وسعت لتكون دائماً إلى جانبهم في جبهات المقاومة. ففي عام 2015 وما بعده، واصلت نضالها بعزم شديد ضد سياسة الدولة التركية التي استهدفت الشعب الكردي، وركزت على تطوير خبراتها في المنطقة التي تتواجد فيها. لذلك، شاركت مرة أخرى في مرحلة التدريب، مدركة أهمية التخصص في تكتيكات حرب الكريلا لتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات في الميدان.

وانضمت رفيقتنا روجين إلى التدريب بحماس ورغبة كبيرة لتفانيها في تحقيق أهدافها. وأصبحت خبيرة في العديد من التكتيكات، واكتشفت، بفضل الدروس الأيديولوجية، نقاط ضعفها في الممارسة العملية، وتغلبت عليها واحدة تلو الأخرى محققة نتائج مذهلة. في أصعب مراحل الحرب، أصرّت على التمركز في الخطوط الأمامية، مانحة رفيقاتها الثقة بموقفها ومشاركتها النشطة، وعززت من نضالهن برفاقية قوية وروح مناضلة لا تعرف الكلل ضمن خط المرأة الحرة. ونجحت في تجسيد مبادئ المرأة الحرة في شخصيتها، وعاشت وفقاً لها من خلال ممارستها العملية القوية.

والتحقت رفيقتنا روجين في 10 نيسان 2018، نتيجة لهجوم شنه العدو، بقافلة الشهداء. كانت رفيقتنا روجين مرشحة قيادية ذات مستقبل زاهر، بالتزامها الفريد بقيم الحرية وشخصيتها المخلصة والنزيهة، دائماً حاضرة في نضالنا. وبصفتنا رفيقات دربها، نؤكد مجدداً التزامنا بوعدنا بالحرية، وتحقيق القائد الحر، وكردستان الحرة.

 

آرمانج ميردين


وُلِد الرفيق آرمانج في ميردين، المدينة التي كانت رائدة في نهضة شعبنا بوطنيته والثورات التي أشعلها، نشأ الرفيق آرمانج، الذي تنتمي عائلته إلى قبيلة بادكا العريقة، في بيئة مشبعة بالقيم التي شكّلته، درس في المدارس النظامية لمدة عشر سنوات، ثم بدأ العمل في وظائف مختلفة لإعالة أسرته، خلال هذه الفترة، تعرّف على مفهوم العمل، منذ سنه المبكر، بدأ يفهم الحياة بعمق، مواجهًا أولى تناقضاته العميقة، ونتيجةً لذلك، تطورت أسئلته واعتراضاته على الحياة خلال هذه الفترة. أصبح الانتشار المتزايد للنظام الرأسمالي، الذي يتناقض مع الطبيعة الاجتماعية لشعبنا، شاغلاً رئيسياً للرفيق آرمانج، وبينما كان يسعى جاهداً لفهم هذا الأمر والتوعية به، أدرك أن التغلب عليه يتطلب نضالاً جاداً.

ومثل كل من يعيش في كردستان، كان رفيقنا، الذي كان على دراية بنضالنا من أجل الحرية منذ صغره، يستمد القوة والمعنويات دائماً من نضال الكريلا ضد الاحتلال، لأنه كان يعتقد أن قوات الكريلا هي القوة الوحيدة التي تحميهم من الاحتلال التركي، الذي فرض عليهم لغة وثقافة مختلفة بالقوة والقمع والمجازر. لذلك، حدد الكريلا كهدف مقدس وضروري، أدرك الرفيق آرمانج أن التناقضات التي مر بها، والوضع الاستعماري الذي واجهه شعبنا، وخطر الإبادة الجماعية أمور لا يمكن فصلها، فبدأ في تنظيم تركيزه بشكل أكثر منهجية وبطريقة تخدم هدفه، على هذا الأساس، كان يعتقد أن الفكر والفلسفة الوحيدين القادرين على إنقاذ شعبنا من براثن الإبادة الجماعية وخلق حياة حرة هي فلسفة الحرية التي طورها القائد آبو.

لذلك، شرع رفيقنا في السعي لفهم حقيقة القائد آبو بشكل أفضل، وخلال هذه العملية، أعجب بشدة بالعلاقات الرفاقية والحياة المتواضعة لأول مناضلين الآبوجيين الذين قابلهم، في الوقت نفسه، رأى رفيقنا أن مكاسب شعبنا في روج آفا تُصان من هجمات المرتزقة بقيادة مناضلي حزب العمال الكردستاني، فرأى أن الوقت قد حان للانضمام إلى نضال شعبنا من أجل الحرية، على هذا الأساس، توجَّه رفيقنا آرمانج عام ٢٠١٤ إلى جبال كردستان، وفتح صفحة جديدة في حياته بالانضمام إلى صفوف الكريلا.

بانضمامه إلى النضال من أجل الحرية خلال فترة حرب ضارية، كان مُدركًا لضرورة الوفاء بواجباته ومسؤولياته التاريخية. وانطلاقًا من هذا الوعي، سعى رفيقنا في البداية إلى الاندماج بشكل حيوي مع الجبال والكريلا، وسرعان ما تكيف الرفيق آرمانج، وبدأ يفهم النظام الرأسمالي بشكل أفضل، الذي بدأ ينتقده مُبكراً، وأسلوب حياته من خلال التدريب الأيديولوجي الذي تلقاه، وإدراكاً منه لتأثيره على شخصيته، انخرط رفيقنا في جهد وتركيز عميقين لتحرير نفسه من هذا النظام وخصائصه. وقد لفتت الحرب التي شنها على نفسه انتباه رفاقه وألهمت تركيزهم أيضًا. وبهذا المعنى، أصبح منذ البداية مقاتلًا آبوجياً نموذجيًا، وفي الوقت نفسه، اكتسب رفيقنا، الذي تميز بمشاركته الكادحة وتواضعه في الحياة، احترام جميع رفاقه، كان رفيقنا، مُدركًا لضرورة الرد على الهجمات التي تُشنّ على شعبنا نتيجةً لانخراطه في صفوف الكريلا في وقتٍ كان شعبنا فيه غارقًا في براثن الإبادة الجماعية، يؤمن بأن هذا لا يمكن تحقيقه إلا بتعميق الكريلاتية، لذلك، خضع للتدريب العسكري بعناية فائقة. وبتعلمه جميع تكتيكات وأسلحة الكريلا التي تلقّاها، اكتسب ثقةً هائلةً بنفسه. وفي الوقت نفسه، ركّز على كيفية استخدام هذه التكتيكات والأسلحة على أكمل وجه، مستفيداً من دروسٍ مهمةٍ في هذه الدورات التدريبية.

بعد إتمام تدريبه بنجاح، انتقل الرفيق آرمانج إلى منطقة قنديل وشارك في عمليات مختلفة. خلال هذه العمليات، أتيحت له الفرصة لتطبيق ما تعلمه، ومن خلال الاستفادة من تجارب رفاقه الأكبر سناً، أصبح مقاتلًا كفؤاً في قوات الدفاع الشعبي، محافظًا على تركيزه الأساسي: رغبته في المساهمة ولعب دور في تحرير شعبنا، قدم الرفيق آرمانج بإصرار مقترحات لتحقيق هذا الهدف. تمكن رفيقنا من إقناع رفاقه بموقفه النضالي وحزمه وتصميمه وإصراره على الانضمام إلى القتال، وانتقل إلى المناطق التي تتعرض لهجوم مكثف من قبل مرتزقة داعش، في الوقت الذي كانت فيه العديد من الدول تفر من القتال ضد هذه المرتزقة، توجه الرفيق آرمانج، مسلحاً بدرع إرادته الآبوجية والإيمان في قلبه، إلى القتال ضدهم، بعد أن أنجز الرفيق آرمانج جميع واجباته ومسؤولياته بنجاح خلال فترة إقامته القصيرة في ساحة المعركة، عاد مرة أخرى إلى مناطق دفاع المشروع، وواصل عمله في الجبال، كان رفيقنا، حريصاً على دمج الخبرة التي اكتسبها خلال الحرب مع تكتيكات الكريلا الحديثة، مؤمنًا بأنه سيخوض معركة فعّالة ضد دولة الاحتلال التركي، بناءً على ذلك، التحق بتدريب متخصص، حيث تعلم العديد من التكتيكات الجديدة، وشارك خبراته مع رفاقه، مما ضمن لهم اكتساب الخبرة أيضاً.

الرفيق آرمانج، المناضل الآبوجي المثالي بمشاركته الدائمة وصدقه وعمله الجاد وشخصيته المتواضعة منذ انضمامه إلى صفوف الكريلا، ارتقى رفيقنا إلى مرتبة الشهادة في هجوم للعدو في 15 كانون الأول 2018، وبصفتنا رفاقه، سنتبنى ذكراه في نضالنا ونحقق أحلامه.

يوجل غرزان


وُلد رفيقنا يوجل في كنف عائلة تنحدر من بدليس هيزان في مدينة مرسين، حيث أبدت العائلة رفضها لنظام حراس القرى القمعي التي عملت دولة الاحتلال التركية على تطويره في كردستان، وأكدت إلى أنها لن تُرجح هذه الحياة، ولذلك أظهروا موقفاً مشرّفاً بعد نزوحهم من كردستان إلى مرسين، وحافظوا على تمسكهم الراسخ بالثقافة والتقاليد الكردية العريقة، وحرصوا على أن ينشأ أطفالهم على تمسكهم بجذورهم، وأدرك رفيقنا يوجل بصفته فرداً من هذه العائلة الوطنية حقيقة نضالنا منذ صغره، وواجه في مرسين ضغوطات العدو وهجمات الفاشية القمعية، وشعر بغضب شديد تجاه حقيقة العدو الذي فصلهم عن وطنهم الأصلي.

كان معجباً بمقاتلي الكريلا، إذ رأى فيهم القوة الوحيدة لتحقيق حرية شعبه، ومن هنا حلم منذ صغره بأن يصبح مقاتلاً للكريلا. درس لفترة في مدارس النظام التركي، لكنه غادر فور إدراكه أن الهدف كان حرمانه من جذوره. تعلم من عائلته أن الحياة لا معنى لها إلا إذا كانت شريفة وحرة، وكأي شاب كردي وطني، شعر بمسؤولية تجاه حرية شعبه، وأدرك أنه بحاجة للعمل لمواجهة هجمات العدو المستمرة وقمعه ومجازره.

بدأ المشاركة في نشاطات الشبيبة الثورية الوطنية لتحقيق هذا الهدف، وسرعان ما أصبح قيادياً شبابياً فعالاً في منطقته خلال فترة قصيرة، ما لفت انتباه العدو أيضاً، وتعرض للاحتجاز عدة مرات، بما في ذلك اعتقاله في إحدى المرات. خلال هذه المراحل، حافظ على موقفه الثوري، ممثلاً الإرادة الآبوجية في مواجهة كل ضغوط العدو وعنفه وتعذيبه، وظل مرتبطاً بوعي تراث مقاومة السجون العريق لحركتنا. بعد إطلاق سراحه، واصل نشاطاته، متأثراً بشدة بعمليات الكريلا، وأدرك أن نضاله لم يلبِ حاجة شعبه للحرية. وبسبب تصاعد ضغط العدو على أقاربه وشعبه، قرر الانضمام إلى صفوف الكريلا، فاتجه في نهاية عام 2014 إلى جبال كردستان، محققاً حلم طفولته.

وتلقّى رفيقنا يوجل تدريب المقاتلين الجدد في منطقة خاكورك، فاندمج تماماً في حياة الجبال وصفوف الكريلا. ومن خلال التدريب الأيديولوجي تمكّن من التعرف إلى ذاته بصورة أعمق، فشعر كما لو وُلد من جديد. وأدرك رفيقنا يوجل أن الرأسمالية تُبعد الشباب عن جذورهم وتُفقدهم حيويتهم، فشرع في التعمق فكرياً لمواجهة تلك المؤثرات. ومع تحرر ونجاته من ضغوط النظام احتضن حياة الكريلا بكل قوة وإخلاص، واستوعب خطر الإبادة الجماعية الذي يتهدّد شعبنا، فقرر المضي في أداء واجباته كمقاتل ملتزم. وكرّس جهوده للتخصّص في أسلوب حرب الكريلا، فحظي بفضل إخلاصه ووفائه وارتباطه العميق برفاقه الشهداء بمحبة واحترام الجميع، وبذل المزيد من الجهد ليكون دائماً عند حسن ظن رفاقه.

وانضم رفيقنا، بعد اجتيازه التدريب بنجاح، إلى الممارسة العملية كمقاتل ماهر في صفوف الجيش الآبوجي. وبفضل حماسه وفضوله اكتسب خبرات مهمة في ساحات متعددة خلال فترة وجيزة. كان دافعه قوياً: رغبة صادقة بالمشاركة بعزيمة في ميادين الحرب الصعبة، وتحويل الغضب المتراكم في قلبه على العدو إلى عمل فعّال في الميدان.

منح رفيقنا يوجل رفاقه ثقةً ومعنوياتٍ عالية بروحه المتفانية، فأضحى مثالاً للمقاتل الآبوجي النموذجي. في عام 2016، الذي سجّلته صفحات نضالنا كعامٍ للتضحيات، حرص على تحويل تعمّقاته الفكرية إلى قاعدة لتحقيق إنجازات ملموسة عبر تدريبٍ معمّق، فطوّر نفسه وانضم إلى نشاطات القوات الخاصة. وبفضل إخلاصه وولائه، أصبح مصدر إلهامٍ وثقة لرفاقه، مؤمناً بقدرته على تحقيق نتائج عظيمة في الميدان.

وأوصل رفيقنا يوجل، كرمز للفدائية، مسيرته المستمرة إلى ذروتها ضمن نشاطات القوات الخاصة، حيث قضى كل لحظة في تعميق معرفته بفلسفة القائد وإحياء ذكرى رفاقه الشهداء. ووسّع نضاله بالقوة المعنوية التي اكتسبها، وجعل من التضحية بالنفس نهجاً في جميع مجالات حياته. بانضباطه وموقفه الواضح تجاه مبادئ الحرية الآبوجية، وشخصيته المخلصة والبسيطة، أصبح نموذجاً للفدائية، يتمنى جميع رفاقه أن يعيشوا ويناضلوا معه. والتحق رفيقنا يوجل في 17 تشرين الأول 2018، برفقة رفيقنا تايهان، نتيجة هجوم العدو، بقافلة الشهداء، وستظل ذكراه شعلة تُنير دربنا دائماً.

تايهان جيهات


ولد رفيق دربنا في بدليس في كنف عائلة وطنية، نشأ في بيئة تهيمن عليها التقاليد الوطنية الراسخة لشعبنا في غرزان، وترعرع مخلصاً لجذوره، وكغيره من أطفال كردستان، واجه رفيقنا حقيقة العدو لأول مرة في المدارس، التي كانت بمثابة مراكز للاستيعاب، اختبر التناقض العميق بين التعليم والعيش في لغة وثقافة لم يكن يألفهما، ومع ذلك، واصل تعليمه إيمانًا من عائلته ومجتمعه بأن التعليم وحده كفيل بتحريره من واقع العدو الحالي، في غضون ذلك، أثار استمرار العدو في قمع وتعذيب شعبنا في كردستان، في جميع جوانب الحياة اليومية، وعدم ترددهم في ارتكاب المجازر عند الضرورة، غضباً كبيراً لدى الرفيق تايهان، ونتيجة لذلك، تعمقت تناقضات رفيقنا وتساؤلاته حول الحياة، وسعى إلى إيجاد إجابات لهذه التناقضات، لقد أثّر النضال البطولي والفدائيّ لمقاتلي حرية كردستان ضدّ جميع هجمات العدوّ تأثيراً بالغاً في رفيقنا تايهان، وأضاء أيضاً إجاباته على التناقضات التي مرّ بها. لقد تحوّل رفيقنا، الذي نما لديه تعاطفٌ مع المقاتلين نتيجةً لهذا النضال، تدريجيًا إلى إخلاصٍ وحبٍّ واحترامٍ لا يتزعزع، وأصبح مُدركًا لالتزاماته تجاه شعبنا. تأثّر بعمقٍ باستشهاد رفيقنا تايهان، (حيدر بارين)، ابن عمّه الذي انضمّ إلى صفوف الكريلا عام ١٩٩٩، في ديرسم عام ٢٠٠٧. لقد كان رفيقنا، الذي جعل من التمسك بذكرى رفيقنا الشهيد تايهان وتحقيق أهدافه دافعًا أساسيًا للحياة، يُدرك أن ذلك لا يمكن تحقيقه إلا من خلال النضال، وعلى هذا الأساس، وفي الوقت الذي تجاوز فيه ظلم العدو وتعذيبه ومجازره ضد شعبنا حدود الاحتمال ولم يعد لشعبنا أي مجال للتنفس، رأى رفيقنا أن الوقت قد حان للقيام بمسؤولياته كشاب كردي وطني، فتوجه في عام 2015 إلى جبال كردستان وانضم إلى صفوف الكريلا.

الرفيق تايهان، الذي انضم إلى نضال الحرية من منطقة غرزان، حدد منذ البداية خط النضال الذي سيتبعه، متخذًا اسم الشهيد تايهان (حيدر بارين)، بقي في منطقة غرزان لفترة من الوقت، واكتسب تجاربه الأولى في الكريلاتية وحياة الجبل، متأثرًا بنهج رفاقه والجهود المبذولة من أجله، أصبح أكثر تعلقًا بحياة الكريلا، إيمانًا منه بأنه لا يمكنه إلا رد الجميل لهؤلاء الرفاق من خلال الانخراط في النضال بكل قلبه، لم يتردد الرفيق تايهان أبدًا في هذا الأمر. كان دائمًا يشارك في كل مهمة بحماس ورغبة كبيرين، بعد أن أمضى بعض الوقت في منطقة غرزان واكتسب خبرة كبيرة، انتقل إلى مناطق الدفاع المشروع بناءً على اقتراح رفاقه للخضوع لمزيد من التدريب، بفضل التدريب الجديد الذي تلقاه في منطقة حفتانين، أصبح رفيقنا مقاتلاً كفؤاً، يشارك رفاقه تجاربه ويؤدي واجباته الثورية الأصيلة، الرفيق تايهان، الذي بدأ بفهم واقعه بشكل أفضل من خلال الدروس الأيديولوجية التي تلقاها خلال تدريبه، بدأ عودة جذرية إلى جذوره من خلال هذه التجربة المكثفة، صرّح بأنه أعاد التواصل مع هويته من خلال فلسفة الحياة للقائد آبو وتحليلاته للتاريخ والمجتمع، وأن هذا هو ما جعله يشعر بالتجدد. لذلك، اعتبر رفيقنا نفسه دائماً مديناً للقائد آبو وشهدائنا، صناع الحياة المقدسة للكريلا، وكان يؤمن بأنه لا يمكنه سداد هذا الدين إلا بتوسيع نضاله والسير على نهج الفدائي، الرفيق تايهان، الذي اكتسب درجة معينة من الكفاءة العسكرية والأيديولوجية من خلال تدريبه، شارك في الممارسة العملية بمعنويات عالية وحماس تغلب على جميع التحديات.

أصبح الرفيق تايهان، الذي شارك في العمليات في مختلف مناطق الدفاع المشروع، رفيقًا مُعتمدًا بفضل صموده ونهجه الفعال في كل عمل قام به. بمشاركته في العديد من الأعمال المهمة، كان يُنظر إليه دائمًا كرفيق مثالي، وخاصةً لتفانيه في بناء أنفاق الحرب، وقد أدت جهوده ومثابرته وعمله العملي في بناء وتطوير هذه الأنفاق، التي أصبحت معاقل للمقاومة في وجه الهجمات المكثفة للدولة التركية، إلى تحقيق مكاسب استراتيجية مهمة، ومع كل أعماله الناجحة، لم يعتبر الرفيق تايهان نفسه مكتفيًا ذاتيًا أبدًا، وسعى دائمًا إلى النضال بجهد أكبر، إيمانًا منه بأنه لا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال المشاركة في أعمال القوات الخاصة، انضم إلى القوات الخاصة على هذا الأساس.

من خلال التدريب الذي تلقاه هنا، أصبح رفيقنا أكثر وعيًا بحقيقة أن الفدائية أسلوب حياة، وتعمق في هذا الموضوع. اتضح على الفور مدى تنظيمه وتركيزه على الحياة، وأدرك الرفيق تايهان أنه بحاجة إلى خوض نضال أكثر فعالية ضد هجمات الدولة التركية، التي كانت تهدد هذه الحياة باستمرار. لذلك، تعمق رفيقنا في تكتيكات الكريلا الحديثة واكتسب خلفية عسكرية مهمة. بمشاركته الصادقة والنزيهة والمخلصة، اكتسب مكانة في قلوب جميع رفاقه وسعى جاهدًا ليكون جديرًا بالاحترام والمحبة التي أظهروها له، أكمل الرفيق تايهان، الذي استشهد مع الرفيق يوجل في هجوم للعدو في 17 تشرين الأول 2018، النضال الذي بدأه بفدائية، كرفاق له، نؤكد على عهدنا بأننا سنحافظ على ذكرى الرفيق تايهان حية ونحقق تطلعاته.