مسيرة في الطبقة دعماً لرسالة السلام التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان

نظم أهالي مقاطعة الطبقة ومهجّرو مقاطعة عفرين والشهباء، مسيرة حاشدة، دعماً لرسالة السلام التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان.

نظمت المبادرة الشعبية لحرية القائد عبد الله أوجلان في مقاطعة الطبقة، اليوم، مسيرة حاشدة للمطالبة بتطبيق رسالة السلام التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان وتحقيق حريته الجسدية، شارك فيها المئات من أهالي مقاطعة الطبقة ومهجّري عفرين والشهباء، وأعضاء المؤسسات المدنية، وتجمّع نساء زنوبيا.

حمل المشاركون في المسيرة صور القائد عبد الله أوجلان، ولافتات كتب عليه "مطلبنا هو الرد على نداء القائد آبو من أجل السلام والديمقراطية"، ورددوا شعارات "لا حياة دون القائد" و"عاشت مقاومة إمرالي".

انطلقت المسيرة من الحي الأول، وصولاً إلى دوار ميسلون في الحي الثاني وسط مدينة الطبقة.

ولدى وصولهم، وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت عضوة مجلس إدارة شؤون مهجري عفرين والشهباء في الطبقة، إليف شيخ محمد، كلمة أكدت خلالها أن مكونات شمال وشرق سوريا ستبقى متكاتفة وتزيد من نضالها مع بقية الشعوب الحرة في العالم، حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

وأضافت أليف شيخ محمد أن: "المبادرة التاريخية التي أطلقها القائد من أجل السلام هي الفرصة الوحيدة لوقف الصراعات وسفك الدماء التي تفرق الشرق الأوسط".

تلتها كلمة الرئيس المشترك للمبادرة الشعبية لحرية القائد عبد الله أوجلان في مقاطعة الطبقة، أمجد النرجس، أشار فيها إلى أنه "في زمن تتصارع فيه القوى الإقليمية والدولية على رسم خرائط جديدة للشرق الأوسط، يبرز صوت القائد عبد الله أوجلان كصوت العقل الوحيد القادر على تقديم مشروع حقيقي للسلام والعيش المشترك، فقد بات واضحاً للجميع أن القائد يملك المفتاح الوحيد القادر على كسر حلقة النزاعات المزمنة وفتح طريق الحلول المستدامة".

وتابع النرجس: "لأنه يتحدث بلغة الشعوب الحرة لا بلغة الأنظمة المغلقة، بلغة العدالة لا بلغة الهيمنة، فإن المبادرة الأخيرة التي طرحها القائد هي فرصة تاريخية ينبغي على الجميع التقاطها قبل أن تجرفهم العواصف القادمة".

وشدد النرجس في الختام على تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله اوجلان، وأنها ليست مطلباً بل قدراً لهذا الشرق، وبها وحدها يبدأ عصر جديد تشرق فيه شمس العدالة فوق كل الحدود والجدران.

وانتهت المسيرة بالشعارات التي تحيي مقاومة القائد وتؤكد اقتراب النصر واللقاء به.