من خلال مسيرة حاشدة..مسيحيو قامشلو يدينون استهداف كنيسة مار إلياس
أدان مسيحيو مدينة قامشلو في إقليم شمال وشرق سوريا التفجير الذي طال كنيسة مار إلياس في دمشق، وأكدوا تضامنهم مع ذوي الضحايا.
أدان مسيحيو مدينة قامشلو في إقليم شمال وشرق سوريا التفجير الذي طال كنيسة مار إلياس في دمشق، وأكدوا تضامنهم مع ذوي الضحايا.
نظم المسيحيون في مدينة قامشلو اليوم، مسيرة حاشدة تضامناً مع ذوي ضحايا كنيسة مار إلياس في دمشق، وإدانة للتفجير الذي استهدف الكنسية.
وشارك أيضاً في المسيرة، المئات من أهالي مدينة قامشلو من كرد وعرب، وممثلون عن مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية.
وحمل المتضامنون صور ضحايا التفجير إلى جانب رفع الصليب مغطى بقماشة سوداء حداداً على أرواح الضحايا، كما ورفع المشاركون يافطات كتب عليها باللغتين السريانية والعربية "كلنا ضد الإرهاب، كلنا ضد التطرف، كلنا سوريون مسلمين ومسيحيين"، "سنبقى مهد الحضارة رغم أنف الحاقدين"، "من يفجر كنسية اليوم سيفجر مسجداً غداً الإرهاب لا يفرق بين مسلم ومسيحي"، "ستبقى أجراس كنائسنا"، "من مدينة السلام قامشلو إلى دمشق لا للإرهاب الإرهاب لا دين له"، "باقون في بلدنا ومع أهلنا من مختلف الأديان والطوائف"، "الدين لله والوطن للجميع".
المسيرة بدأت من أمام دوار شهداء "مجزرة السيفو" في مدينة قامشلو، وجابت الشارع الرئيس المؤدي إلى كنسية السيدة مريم العذراء.
رد خلالها المشاركون هتافات "بالروح بالدم نفديك يا صليب"، "بالروح بالدم نفديك يا شهيد"، "واحد واحد كردي وعربي وسرياني واحد"، "لا للطائفية".
وبعد وصول المتظاهرين إلى كنسية السيدة مريم العذراء تحولت المسيرة إلى وقفة احتجاجية، بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الضحايا.
ومن ثم ألقى الرئيس المشترك لاتحاد الشبيبة السريانية التقدمية، صبحي ملكي، بياناً، ترحم في بدايته على ضحايا التفجير الذي طال الكنيسة، ووصف التفجير بـ "الإرهابي"، وأدانه.
وأكد البيان، أن الاعتصام اليوم رسالة بضرورة القضاء على "الإرهاب والإرهابيين"، مشيراً أن "هذا الجسم غريب على السوريين"، وأكد على عدم التراجع في محاربة الإرهاب.
وحمّل البيان، الحكومة الانتقالية في سوريا المسؤولية الكاملة عن التفجير "الحكومة السورية والتي هي مسؤولة عن الأمن والتراخي تجاه هؤلاء التنظيمات التكفيرية هو السبب لحصول تلك المجزرة في كنيسة مار إلياس".
ونوه إلى أنه استهداف لعموم مكونات المجتمع السوري، وإلى ضرورة ترسيخ التكاتف والوحدة الوطنية، مشيراً إلى أنه الحل الوحيد للوقوف في وجه المخططات والسياسات التي تسعى لضرب وحدة الشعوب وخلق الفتن.
ولفت البيان، إلى ما تعرضت له شعوب شمال وشرق سوريا، وكيفية التخلص من ذلك الإرهاب "الشعب في شمال وشرق سوريا عانى من الإرهاب وتلك السياسات الخبيثة، ولكن استطاع الشعب أن يخلق نموذجاً يحتذى به من وحدة السلاح أمام الإرهابيين ووحدة المصير والعيش المشترك من خلال الإدارة الذاتية".
ودعا البيان، كل الشباب الغيورين من الشعب في سوريا لتحمل مسؤولياتهم في ظل هذه الظروف وتنظيم صفوفهم وفق نظام الحماية الذاتية.