حلب: المبادرة النسوية لحرية القائد تعقد سلسلة اجتماعات

عقدت المبادرة النسوية لحرية القائد عبد الله أوجلان في حلب، سلسلة اجتماعات، تحت شعار "بفلسفة المرأة، الحياة، الحرية، لنعمل معاً من أجل السلام وبناء مجتمع ديمقراطي حرّ".

تحت شعار "بفلسفة المرأة، الحياة، الحرية، لنعمل معاً من أجل السلام وبناء مجتمع ديمقراطي حرّ"، نظمت المبادرة النسوية لحرية القائد عبد الله أوجلان في حلب، سلسلة من الاجتماعات في أربعة مجالس نسائية ضمن حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

شملت الاجتماعات كلاً من؛ مجلس الشهيدة روكن زردشت في قبو الشهيد آيدن، ومجلس الشهيدة شيلان كوباني في قاعة 8 آذار، ومجلس كولي سلمو في مركزه، بالإضافة إلى مجلس حي الأشرفية، حيث عُقدت الاجتماعات في أوقات متفرقة من صباح اليوم بحضور العضوات والممثلات.

ورصدت وكالتنا اجتماع مجلس الشهيدة روكن زردشت، الذي بدأ بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدثت إدارية لجنة التدريب في المجلس، حنيفة علوش، عن نداء السلام والمجتمع الديمقراطي الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان، ووصفته بأنه "محطة تاريخية حاسمة في مسار القضية الكردية والصراع التركي". وأكدت أن "هذا النداء يحمل آمالاً وتطلعات نحو سلام دائم ومجتمع ديمقراطي شامل، لكنه يتطلب جهوداً مشتركة وإرادة سياسية حقيقية".

كما أوضحت أن "النداء يمثل المفتاح لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، من خلال الدعوة لعقد مؤتمر عام لحزب العمال الكردستاني كخطوة أولى نحو التغيير، والجلوس إلى طاولة المفاوضات لمناقشة سبل المضي قدماً نحو السلام".

ليُفتح باب النقاش أمام الحاضرات للتعبير عن آرائهن ومشاعرهن، حيث طُرحت عدة أسئلة، تناولت المشاعر التي انتابت النساء عقب رسالة القائد لعلم الجنولوجيا، وسبب ربط مرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي بقدرات المرأة، بالإضافة إلى المسؤوليات الملقاة على عاتق النساء لتحقيق الأفكار التحررية التي قدمها، وأهمية علم المرأة في هذا السياق.

وأشارت عضوة مؤتمر ستار، سلوى حمدي، إلى أن النساء محظوظات بما يقدمه القائد عبد الله أوجلان لهن، وقالت: "نحن واثقات من قدرة القائد على إنهاء الصراعات القائمة على أساس القومية والهوية، وتحويلها إلى سلام دائم من خلال فكره الحر ومشروعه الديمقراطي".

بدورها، أكدت عضوة مجلس الشهيدة روكن زردشت، سوسن كنجو، أن نداء القائد جاء تلبية لمتطلبات المرحلة الراهنة، وأشارت إلى أن "الحروب بلغت ذروتها، بينما القائد غيّر التيار بندائه وحول اللغة الصارمة إلى لغة الحوار والتفاوض من أجل الوصول إلى مجتمع ديمقراطي".