استمرارعمليات الخطف وفرض الاتاوات في عفرين وإعزاز المحتلتين

اختُطف شاب في ناحية موباتا بريف عفرين وآخر على حاجز الشط عند المدخل الغربي لإعزاز وثلاثة مواطنين على حاجز دير حافر، فيما فرض المرتزقة إتاوات باهظة على مواطنَين من ناحية شيه.

تشهد المناطق المحتلة من قبل مرتزقة الاحتلال التركي تصاعداً خطيراً في عمليات الاختطاف والابتزاز، بحق سكانها، وخاصة العائدين إلى قراهم بعد سنوات التهجير، حيث أفادت مصادر محلية، باختطاف دورية مسلحة يُعتقد أنها لـ "الأمن العام" التابع للحكومة الانتقالية في سوريا بمدينة موباتا، الجمعة 13 حزيران، الشاب خليل مصطفى عارف دادو (25 عاماً)، من سكان قرية حسيه/ميركان التابعة للمدينة، بعد يوم من عودته إلى قريته، حيث هجّر منها قسراً عام 2018، عقب احتلال عفرين، وكان حينها قاصراً يبلغ من العمر (17 عاماً)، واقتادته إلى جهة مجهولة.

كما اختطف عناصر "الأمن العام"، المتمركزون على حاجز الشط، عند المدخل الغربي لمدينة إعزاز على أوتوستراد حلب – عفرين، الشاب أحمد عثمان حمو، وهو من قرية خالطان التابعة لمدينة جندريسه في ريف عفرين المحتلة، وذلك أثناء توجهه إلى قريته في ريف عفرين، التي عاد إليها بعد غياب 11 عاماً قضاها في مدينة حلب، نتيجة التهجير القسري، واقتادته إلى جهة مجهولة.

فيما اختطف مرتزقة تركيا عند حاجز دير حافر على طريق حلب الدولي، المواطنين؛ شكري عبد الحنان مصطفى (54 عاماً) من أهالي قرية فقيرا بمدينة جندريسه، وأكرم محمد علو (41 عاماً) من أهالي قرية قطمة في شران، وعبد السلام أحمد الخليل (35 عاماً) من أهالي قرية خربة شران بشران. أثناء توجههم إلى مدينة حلب. حسب منظمة حقوق الإنسان عفرين سوريا.

في السياق، فرض مرتزقة تركيا، إتاوات مالية على مواطنَين في مدينة شيه/شيخ الحديد والقرى التابعة لها، وهما؛ شيروان إبراهيم الذي أُجبر على دفع مبلغ 900 دولار أمريكي مقابل استعادة منزله المستولى عليه منذ سبع سنوات، بالإضافة إلى 200 دولار أخرى مقابل حفر بئر ارتوازي، وأحمد رفعت، من أهالي المدينة، الذي أُجبر على دفع مبلغ 500 دولار أمريكي لقاء حفر بئر قرب المستوصف الطبي.

هذا وتشهد مناطق إعزاز والطرق المؤدية إلى مدينة عفرين، لا سيما تلك التي تمر عبر حواجز المرتزقة، تصاعداً ملحوظاً في عمليات الاختطاف التي تستهدف المواطنين العائدين إلى قراهم أو المغادرين منها.

 

المصدر: وكالة هاوار