الاتحاد السرياني يستنكر تفجير كنيسة مار إلياس
استنكر حزب الاتحاد السرياني في سوريا التفجير الذي استهدف كنيسة مار إلياس في دمشق، والذي أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، وحمّل الحكومة الانتقالية في سوريا المسؤولية الكاملة عن حماية حياة المواطنين.
استنكر حزب الاتحاد السرياني في سوريا التفجير الذي استهدف كنيسة مار إلياس في دمشق، والذي أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، وحمّل الحكومة الانتقالية في سوريا المسؤولية الكاملة عن حماية حياة المواطنين.
أصدر حزب الاتحاد السرياني في سوريا بياناً استنكر فيه بشدة التفجير الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة دمشق مساء، والذي أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى من المصلين الأبرياء.
ووصف البيان هذا العمل الإرهابي بأنه "جريمة بربرية تستهدف عمق النسيج الوطني السوري، وتهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وإذكاء الفتنة الطائفية في البلاد". وأكد البيان أن "هذا الهجوم الجبان، الذي تبناه تنظيم داعش الإرهابي، يمثل تصعيداً خطيراً ضد المسيحيين في سوريا ومحاولة واضحة لترهيبهم وتهجيرهم من وطنهم".
وحمّل البيان الحكومة الانتقالية في سوريا المسؤولية الكاملة عن حماية حياة المواطنين وضمان أمن الأماكن المقدسة، مطالباً بالكشف السريع عن ملابسات الحادث ومحاسبة المجرمين الذين يقفون وراءه.
وقال البيان: "إن استمرار الضعف الأمني والإداري يفاقم مخاطر استهداف الأقليات الدينية والعرقية، ويجعلها عرضة للمخاطر، الأمر الذي قد يضطر مكوناتنا إلى الاعتماد على وسائلها الخاصة لحماية نفسها".
وشدد البيان على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية والتلاحم بين جميع أبناء سوريا، مؤكداً رفضه لأي محاولات تقسيم المجتمع على أسس طائفية أو إثنية، وداعياً إلى بناء سوريا ديمقراطية تعددية تحترم حقوق جميع أبنائها.
واختتم البيان بتقديم أحر التعازي إلى عائلات الشهداء، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، معرباً عن ثقته في قدرة الشعب السوري على تجاوز هذه المحنة بالتمسك بالقيم الوطنية والسلم الأهلي.