أهالي مقاطعة الطبقة ومهجرو عفرين والشهباء يقدمون واجب العزاء لذوي شهيدين

قدم أهالي مقاطعة الطبقة ومهجرو عفرين والشهباء واجب العزاء لذوي عضو المجلس التنفيذي في مقاطعة الطبقة الشهيد محمد الحميدي ومقاتل قسد صلاح خليل.

توافد اليوم، المئات من أهالي مقاطعة الطبقة ومهجري عفرين والشهباء وممثلين عن الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة، والهيئات والمؤسسات التابعة لها، والأحزاب السياسية، وأعضاء مؤسسات ومجالس المجتمع المدني، وشيوخ ووجهاء العشائر، وقوات جبهة الأكراد، وقوى الأمن الداخلي، إلى خيمة عزاء عضو المجلس التنفيذي في مقاطعة الطبقة محمد الحميدي ومقاتل قوات سوريا الديمقراطية صلاح خليل، التي نصبت في ساحة مجلس عوائل الشهداء وسط مدينة الطبقة لتقديم واجب العزاء لذويهم.

واستشهد عضو المجلس التنفيذي في مقاطعة الطبقة، بتاريخ 8 شباط من العام الجاري، إثر استهدافه من قبل طيران الاحتلال التركي في صوامع الخاتونية، فيما استشهد مقاتل قوات سوريا الديمقراطية صلاح خليل في 20 كانون الأول 2024، أثناء تأدية واجبه العسكري في الدفاع عن إقليم شمال وشرق سوريا.

بدأت مراسم العزاء بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم أُلقى القيادي صقر جرنية، كلمة باسم مجلس الطبقة العسكري، عاهد فيها على استكمال ما بدأه الشهداء حتى تحقيق أهدافهم في الحرية والديمقراطية والعيش المشترك.

بدورها، أكدت عضوة مجلس تجمّع نساء زنوبيا، نجاح الأحمد، أن "تضحيات الشهداء لن تُنسى، وأننا باقون على العهد، ومتمسكون بالمشروع الذي قاتلوا في سبيله، المشروع الذي يحمي جميع مكونات المجتمع ويؤسس لعدالة حقيقية تكون فيها المرأة قوة فاعلة وشريكة في صنع القرار، وستظل دماء الشهداء نبراساً نواصل على هديه مسيرتنا نحو الحرية والكرامة".

ألقى بعدها الرئيس المشترك لهيئة الداخلية رياض الوالي، كلمة، قال فيها: "نقول للعالم أجمع إن أبناء مناطق شمال وشرق سوريا باقون على العهد في درب النضال حتى تحقيق النصر، وأننا من خيمة العزاء نجتمع من كل المكونات والأطياف لنؤكد على أخوّة الشعوب التي جمعتنا ووحدتنا في وجه الإرهاب والتطرف، وندين بشكل كامل جرائمهم، وآخرها المجزرة التي ارتكبت داخل إحدى كنائس دمشق".

كما أشاد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في مقاطعة الطبقة، حامد الفرج، في كلمته، بالتضحيات التي قدمها الشهداء من أجل أن يعيش شعبهم بأمن وكرامة وعزة، مؤكداً أن هذه التضحيات هي الدافع الأكبر لاستمرار الشعوب في نضالها حتى تحقيق أهداف الشهداء التي ضحّوا في سبيلها.

وانتهت المراسم بترديد الشعارات التي تحيي الشهداء وتضحياتهم.