تصاعد الجرائم الطائفية في سوريا… مقتل مواطن علوي على حاجز بريف طرطوس

قُتل مواطن في ريف طرطوس برصاص عناصر حاجز أمني تابع للحكومة الانتقالية، إثر رفضه تنفيذ أوامر مهينة، وفق المرصد السوري، في جريمة تعكس تصاعد العنف الطائفي والانقسامات المجتمعية.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مواطناً قُتل برصاص عناصر أمنيّة في قرية عزرائيل بريف الدريكيش في محافظة طرطوس، عقب توقيفه على أحد الحواجز التابعة للقوات الأمنية للحكومة الانتقالية.

ووفق المصدر، وقعت الجريمة بعد رفض الضحية تنفيذ أوامر وُصفت بالمذلة، حيث طلب منه عناصر الحاجز تقليد أصوات حيوانات، ما أدى إلى إطلاق النار عليه مباشرةً، ليفارق الحياة على الفور. ونُقل جثمانه لاحقاً إلى مشفى الدريكيش لتسليمه إلى ذويه.

وبحسب إحصائيات المرصد، بلغ عدد ضحايا الجرائم الطائفية وأعمال التصفية في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية منذ بداية العام الجاري 1062 شخصاً، من بينهم 32 امرأة و21 طفلاً.

تأتي هذه الحادثة بعد يوم واحد من تشييع ثلاثة شبان في مدينة صافيتا بريف طرطوس، عُثر على جثثهم في مشفى الوعر بعد أيام من اختطافهم قرب تحويلة حمص في منطقة شين، وسط مشاركة واسعة من الأهالي وحالة من الغضب الشعبي والمطالبة بمحاسبة الجناة.

وفي وقت سابق، شهدت قرى بريف حماة ذات الغالبية العلوية إضراباً عاماً عقب مقتل أربعة عمال برصاص مسلحين أثناء عودتهم من عملهم في قرية جدرين، وهو ما أثار موجة من الاستنكار الشعبي للجرائم ذات البعد الطائفي.

وتشير التقارير إلى أن هذه الحوادث تأتي ضمن سياق تصاعد الخطاب الطائفي والتحريضي في البلاد، الأمر الذي يعمّق الانقسام المجتمعي ويزيد من حدة التوتر بين المكونات السورية المختلفة.