قيادة قوات حرس الحدود العراقية تكثف قواتها على الشريط الحدودي مع سوريا

أفادت قيادة قوات حرس الحدود العراقية، اليوم الجمعة، عن تكثيف قواتها المنتشرة على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن العراق وسلامة أراضيه.

يأتي هذا الانتشار العسكري بالتزامن مع تصاعد حدة المعارك العنيفة في سوريا، وخاصة في المناطق الساحلية، بين قوات تابعة لسلطات دمشق من جهة، ومجموعات مسلحة أغلبها من الطائفة العلوية من جهة أخرى.

وأكدت قيادة قوات حرس الحدود العراقية في بيان لها أن قواتها تواصل القيام بمهامها الأمنية في المنطقة الحدودية الممتدة من ربيعة إلى الوليد، حيث يتم نشر قوات على مدار الساعة مع تكثيف الدوريات الليلية والنهارية لمراقبة الحدود بشكل مستمر.

وقد عززت قوات حرس الحدود عملياتها بمنظومة تحصينات حدودية متطورة، مما يساهم في تعزيز الجاهزية القتالية والاستعداد لمواجهة أي تهديدات قد تنشأ نتيجة الأوضاع المضطربة في الجوار السوري.

وفي الوقت الذي تشهد فيه المناطق السورية تصاعداً في الاشتباكات بين قوات تابعة لحكومة دمشق وهيئة تحرير الشام والجماعات المسلحة الأخرى، شددت القيادة على أن الحدود العراقية السورية تشهد استقرارًا أمنيًا كاملًا حتى الآن.

وأوضحت أن جميع محاولات التسلل عبر الحدود أو أي تهديدات أخرى لم تسجل منذ بداية التصعيد في سوريا، مما يعكس القدرة على التحكم والسيطرة على الوضع الأمني في تلك المنطقة الحساسة.

من جانبها، طالبت الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا جميع الأطراف المعنية في النزاع السوري بالتحلي بالحكمة وضبط النفس، مشددة على ضرورة وقف التصعيد العسكري الذي يزيد من تعميق الفجوة بين القوى الوطنية السورية.

كما حذرت من أن التصعيد المستمر سيؤدي إلى تداعيات سلبية على الشعب السوري الذي سيكون الضحية الوحيدة لهذه التناقضات والصراعات المتزايدة.